الفاف تغرق في “فنجان” بسبب برمجة مباراة ودية
غرق الاتحاد الجزائري للكرة القدم في “فنجان” خلال سعيه لبرمجة مباراة ودية للمنتخب الوطني الأول بتاريخ 14 نوفمبر المقبل تجسيدا لرغبة الطاقم الفني الجديد للمنتخب بقيادة رابح ماجر، حيث طغى “التخبط” و”الفوضى” على طريقة التفاوض مع بعض الاتحاديات التي كانت الفاف تريد برمجة مباراة ودية مع أحد منتخباتها.
بالرغم من أن تاريخ الفيفا لشهر نوفمبر الداخل، كان معروفا منذ فترة طويلة، إلا أن الفاف بقيادة الرئيس خير الدين زطشي لم تتمكن من إيجاد منافس ودي من بين المنتخبات التي فاوضتها على غرار أوغندا، الكونغو الديمقراطية، إيران وسوريا وغينيا الاستوائية وأخيرا إفريقيا الوسطى. وكرّست الفاف “طبعة خير الدين زطشي” عقليتها الهاوية في تسيير العديد من الملفات الهامة، فما بالك بمثل هذه المسائل البسيطة المتعلقة ببرمجة لقاء ودي.
وحسب مصادر متطابقة فإن الفاف ضيعت فرصة مواجهة منتخبات أوغندا وإيران و سوريا والكونغو الديمقراطية، بسبب “اختلاط” الأمور على المعنيين بتسيير هذا الملف و جهلهم بالقوانين وكذا الإجراءات الإدارية والقانونية الواجب اتخاذها عند برمجة لقاء ودي، ومنها إرسال طلب المواجهة الودية للكاف والفيفا في الآجال القانونية قصد تسجيله ضمن أجندة الاتحاد الدولي، وكذا احتساب نتيجة المباراة عند إعداد التصنيف الشهري للمنتخبات.
كما يثير استمرار لجوء الفاف إلى الوسطاء ووكلاء تنظيم المباريات التساؤل، كونهم يشترطون الحصول على عمولة بالعملة الصعبة، رغم أن الاتحادية بإمكانها برمجة لقاء ودي دون المرور عليهم و بالتالي تفادي خسارة مبالغ مالية.
ويسعى المدرب رابح ماجر منذ تعيينه في منصبه يوم 19 أكتوبر الماضي، جاهدا لبرمجة لقاء ودي مع منتخب إفريقي قصد تجريب بعض اللاعبين والوقوف عند إمكانياتهم في ظل قلة مواعيد الفيفا الدولية، حيث لن يكون بمقدور الخضر خوض أي لقاء ودي أو رسمي إلى غاية شهر مارس القادم، عندما يتنقل الخضر إلى بانجول عاصمة غامبيا لمواجهة المنتخب المحلي في ثاني جولات تصفيات كاس أمم إفريقيا 2019.