-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تماطل النيجيريين مؤشر على "الحرب النفسية" المُبكّرة

الفاف تُلمّح إلى أن الغابون ستحتفظ بحق تنظيم “كان” 2017

الشروق أونلاين
  • 5388
  • 2
الفاف تُلمّح إلى أن الغابون ستحتفظ بحق تنظيم “كان” 2017

تركت الفاف الإنطباع بأن نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة ستُجرى بمقرّها الأصلي المُرادف لدولة الغابون، ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري 2017.

وأُثير جدل كبير في الفترة الأخيرة فحواه أن “الكاف” تتفاوض سرّا لنقل تنظيم “كان” 2017 من الغابون إلى بلد إفريقي آخر، بسبب الإضطرابات الأمنية الخطيرة التي تشهدها الغابون، بعد تنظيم انتخابات رئاسية نهاية أوت الماضي، وخروج المعارضة إلى الشارع احتجاجا على “تزوير” نتائج هذا الإستحقاق السياسي.

وقالت الفاف في أحدث بيان لها على هامش اجتماع مكتبها الفيدرالي إن قرعة نهائيات “كان” 2017 ستُسحب بالعاصمة الغابونية ليبروفيل، في الـ 19 من أكتوبر المقبل. وأضافت أنه قبل تنظيم حفل القرعة، اتخذت كل الإجراءات لإيفاد مُمثلين عنها إلى هذا البلد الإفريقي لمُعاينة ملاعب البطولة القارية وميادين التدريب ومقرات الإقامة ومنشآت ومرافق أُخريين.

ويعني هذا أن فرص تثبيت مكان تنظيم “كان” 2017 بالغابون جد وافرة، خاصة لمّا نعلم أن محمد روراوة رئيس الفاف عضو باللجنة التنفيذية لـ “الكاف”. بإستثناء إذا حدث ظرف قاهر تعذّر معه تنظيم البطولة القارية، وهو أمر منطقي، فحتى بعض الأوروبيين طرحوا نهاية السنة الماضية ومطلع السنة الحالية فكرة تجريد فرنسا من حق تنظيم “أورو” صيف 2016، بسبب التهديدات الأمنية.

في سياق آخر، أكدت الفاف أنها وفرت كل الإمكانيات لتنظيم مباراة “الخضر” والكاميرون، بملعب “مصطفى شاكر” بالبليدة في الـ 9 من أكتوبر المقبل (الأحد/ الساعة الثامنة والنصف مساء)، ضمن إطار الجولة الأولى من الدور الأخير لتصفيات مونديال روسيا 2018، وذلك بالتنسيق مع سلطات ولاية البليدة.

ماذا يُريد النيجيريون؟

وبشأن مباراة الجولة الثانية خارج القواعد أمام نيجيريا، قالت الفاف إن مسؤولي اتحاد الكرة بهذا البلد لم يُرسلوا لها بعد بيانا تفصيليا عن تاريخ وتوقيت ومكان اللقاء، ولو أنه يُجرى في تاريخ يتراوح ما بين الـ 7 والـ 10 من نوفمبر المقبل. وأضافت بأن التأخر عطّل إيفاد مُمثليها إلى نيجيريا لمُعاينة منشآت البلد الرياضية وترتيب إجراءات هذه المباراة.

وربّما يسعى مسؤولو الكرة النيجيرية من وراء هذا التماطل إلى إشعال فتيل “الحرب النفسية” مُبكّرا إن لم يكن قد أضرموا النيران فعلا، خاصة وأن لهم تقاليد قديمة بهذا الشأن، وقد تعرّض منتخب كينيا لمّا كان يُدربه التقني الجزائري عادل عمروش في السنوات القليلة الماضية إلى سوء معاملة من قبل النيجيريين، لاسيما من ناحية رداءة ميدان التدريب، كما برمجوا مباراة مصر في الربيع الماضي بميدان يحمل مواصفات كارثية، وكان يفترض من “الكاف” معاقبة النيجيريين، لأن اللقاء أُجري بِرَسِمِ تصفيات “كان” 2017، في ميدان أقرب إلى حظيرة لترويض الخيول أو سوق شعبي في مدينة إفريقية غارقة في الفوضى.

للإشارة، فإنه في أوروبا يُضبط تاريخ وتوقيت وملعب المواجهة الرسمية والقنوات الناقلة بل وحتى موعد بيع التذاكر في ظرف يسبق اللقاء بعدّة أشهر وقد يصل إلى مدة العام، بخلاف “الأفارقة”!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • moi

    ميدان أقرب إلى حظيرة لترويض الخيول أو سوق شعبي المهم الفوز و لا داعي لتسبب

  • SoloDZ

    لنركز على مباراة الكاميرون ثم نتحدث عن المباراة الثانية وعلاش نديروا على انفسنا الضغط مبكرا ونحن في غنى عنه خاصة وان المنافس الاول من حجم المنافس الثاني او اكثر منه كونه الشبح الاسود لنا وهذا بحد ذاته مشكل نفسي ينبغي تخطيه