رياضة
زطشي قدمه في صورة "المنقذ" لمشروع التكوين

الفاف ضيعت 5 أشهر باختيار تيكانوين و”الفضائح” عنوان المديرية الفنية

الشروق أونلاين
  • 4948
  • 1
ح.م
فضيل تيكانوين

أنهى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الإثنين، مهام المدير الفني الوطني، فضيل تيكانوين، رغم أنه أعلن في بيان رسمي له بأن المدير الفني المذكور قدم استقالته لأسباب شخصية، في وقت ربطت فيه مصادرنا المقربة من الملف بأن رئيس الفاف قرر إقالة تيكانوين بعد حادثة اتهامه للدولي السابق، عبد القادر حر، بالسرقة وما تلاها من إدانة واسعة للمدير الفني الوطني.

 فضلا عن تكرار سقطات تيكانوين منذ توليه زمام المديرية الفنية قبل خمسة أشهر، دون تقديم نتائج واضحة للعيان على أرض الواقع، وهو الذي كان قدمه رئيس الفاف في صورة المنقذ لمشروعه المتعلق بالتكوين وبعث كرة القدم الجزائرية محليا، على اعتبار أنه اشتهر بمشروع أكاديمية الفاف المعروف، قبل أن ينقلب عليه بعد أن اتضح له بأن الأحداث تجاوزت خريج المدرسة الألمانية.

وكان اختيار الفاف لتيكانوين ضيع عليها حوالي خمسة أشهر من العمل، في ظل عدم تقديم الأخير لأي جديد على مستوى المديرية الفنية الوطنية وعدم إعداد أي مشروع عمل واضح وفقا لرغبة مسؤولي الفاف الجدد، بدليل أنه لم يكلف نفسه عناء الإطلاع على برنامج سابقيه في المديرية الفنية الوطنية وفضل العمل وفق منهجه وتفكيره، ما جعله يدخل في صدام مع عدة أطراف داخل المديرية الفنية الوطنية وحتى المقربين من رئيس الفاف خير الدين زطشي، كما أنه لم يف بالوعود التي أطلقها غداة تعيينه وعلى رأسها الفلسفة الكروية الجديدة التي وعد بها في المنتخبات الوطنية، والقائمة على مبدأ كرة اليد، أي اللعب بشكل عمودي مباشر وسريع مستحضرا تجربة فريق لايبزيغ الألماني، الذي يعتمد على هذه الفلسفة، على غرار العديد من الأندية الأوروبية الأخرى.

وتسبب تيكانوين في العديد من الفضائح والمشاكل التي أضرت بالفاف وزطشي، الرجل الأول الذي كان وراء اختياره، منها حادثة تسجيله لنقاش جمعه بالمدير الفني الوطني السابق، توفيق قريشي دون علم المعني، ما دفع الأخير إلى الانسحاب، فضلا عن حادثة تصنيفه الخاطئ للفئات السنية في الأندية ورفضه إجراء تربص لمدربين متخرجين من معهد تكنولوجيا الرياضة ووصولا إلى حادثة اتهامه لعبد القادر حر بالسرقة، الأمر الذي لم يتحمله رئيس الفاف فقرر وضع حد لعلاقة تيكانوين بالفاف بعد أن تحول مادة إعلامية دسمة، في وقت من المفروض فيه أن يكتفي بالعمل في الظل لإنجاح مشروع التكوين الذي تراهن عليه الفاف، والمجبرة الآن على البحث عن خليفة لتيكانوين يتدارك هذا التأخر الكبير الذي تسببت فيه خيارات زطشي غير المجدية.

مقالات ذات صلة