منوعات

الفاهم ضيف شرف الأيام المغاربية للمسرح بالوادي

الشروق أونلاين
  • 7873
  • 0
ح.م
الكوميدي التونسي خالد بوزيد

أكد الفنان الكوميدي التونسي خالد بوزيد أحد أبطال المسلسل التونسي “نسيبتي العزيزة” المعروف بالفاهم في الندوة الصحفية التي عقدت بنزل سوف بعد حفل دار الثقافة بحضور وسائل الإعلام المختلفة أنه سيكون ضيف شرف الطبعة الثانية للأيام المغاربية للمسرح بالوادي في فيفري القادم للمشاركة مع المسرحيين الشباب في الدورة المسرحية والإشراف على تربصات تكوينية يؤطرها هو شخصيا، باعتباره حاصل على ماجستير في الفنون الدرامية من المعاهد التونسية المختصة في التكوين المسرحي.

وأشار المتحدث إلى أنه لم يأت للوادي من أجل التكريم، إنما وجهت له دعوة من طرف الأصدقاء بجمعية عشاق الخشبة بالجزائر بعدما التقينا في مهرجان نابل للمسرح في تونس، وأعجبت كثيرا بطريقة عملهم الفنية على المسرح، وإن شاء الله نلتقي في هذه المدينة الطيبة المضيافة الكريمة كرم أهلها وجما معمارها وروعة جمهورها الذي كان رائعا وصرح الفاهم بأن الجميع ربما شعر بنوع من الخوف، لكنني أحترم الجمهور الواسع الكبير وأحييه وإن شاء الله نلتقي في فرص أفضل ونقدم أعمالا درامية يستمتع بها الجميع.

وعن وجود عمل درامي مشترك أوضح خالد بوزيد أو الفاهم بأنه يسعى مع أعضاء جمعية عشاق الخشبة لإنجاز عمل درامي مشترك بالتنسيق مع شباب الجمعية وإن شاء الله المستقبل لنا خاصة مع التقارب الحاصل بيننا خاصة في الوادي ودوز وقفصة، وتساءل لماذا لا نقدم أعمالا درامية تكون في مستوى هذه المنطقة بصحرائها وسكانها وطبيعتها الممتدة عبر العصور تمثل عاداتهم وتقاليدهم وطموحاتهم.

 

  وتأخر فظيع في إنجاز سور لدار الثقافة بالشط

بعد حفل الفاهم وسطو الجمهور من على السور الصغير لدار الثقافة وتحويل هذا السور إلى منصة حتى فاق العدد الإجمالي للجمهور كل التوقعات لم يعد هناك أي سبب للسلطات المحلية لتأخير إنجاز السور الجديد لدار الثقافة بالشط والقيمة الإجمالية للمشروع حوالي 10 مليار سنتيم، حيث لم يتم إنجاز السور وحظيرة السيارات وورشات للفنون التشكيلية، خاصة بالفنانين والرسامين منذ إنشاء دار الثقافة مما تسبب في سطو الجماهير على السور لقصره وأصبح المسرح عاريا تماما لأنه أضحى هو الأخير، بينما كان من المفترض أن يكون هناك سور كبير وعال على طول المؤسسة الثقافية والسبب مرده مصالح الولاية التي تأخرت كثيرا في إنجاز مثل هذه المشاريع، إضافة إلى العدد الهائل للمصورين ورجال الحماية المدنية وعناصر الأمن الذين استفزوا الجمهور بأخذهم صور وذكريات مع الفاهم على الخشبة، وقاموا بتغطية الحدث على المنصة فلم يشاهد الجمهور شيئا، الأمر الذي أغضبه كثيرا، بينما كان من المفروض ترك المنصة شاغرة، إلا من بعض الحراس حتى يستمتع الجمهور بالحدث، فالأمن من شدة حرصه على الضيف، كاد أن يضيع الضيف، إضافة إلى الجمهور الذي فاق كل التوقعات بحضوره المكثف وتجاوز كل تكهنات المنظمين، مما يفتح الأمر على تنسيق أوسع وأكبر لاحتضان مثل هذه التظاهرات.

 

 

مقالات ذات صلة