الفايسبوكيون يحوّلون الطماطم إلى دواء يستدعي التعويض
تحوّلت الطماطم هي الأخرى إلى نكتة فايسبوكية بعد أن فاقت أسعارها كل التوقعات، حيث بلغت 200 دج في بعض المناطق، وهو ما جعل نشطاء الفايسبوك يتناولونها في منشوراتهم بالكثير من السخرية، على غرار ما حدث مع فاكهة الموز في وقت مضى حين بلغ سعر الكيلوغرام الواحد أسعارا خيالية، ليشهد انخفاضا في غضون أيام بعد الحملة الشرسة التي أطلقها الفايسبوكيون.
بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الطماطم أسعارا خيالية حين قدر بـ 180 دج و200 دج للكيلوغرام، وهو ما جعل الكثير من المواطنين يعزفون عن اقتنائها، وينادون إلى إطلاق حملة جديدة بمقاطعتها مثلما حدث مع فاكهة الموز، فكانت البداية من العالم الافتراضي الذي يعتبر ملتقى الكثير من الأشخاص، فدعا هؤلاء إلى مقاطعة شراء الطماطم تحت شعار “خلوها تركا”.
وتناول الفايسبوكيون الموضوع بالكثير من السخرية والتنكيت عبر مختلف المجموعات والصفحات الاجتماعية، حيث انتشرت صورة حبات طماطم تحمل تذكرة الدواء الخضراء على الكثير من الصفحات الشخصية والمجموعات، في إشارة إلى أن أسعارها أصبحت مثل أسعار الأدوية التي تستدعي التعويض.
في حين راحت بعض الناشطات تسألن بعضهن في منشورات عن شرائهن للطماطم بعد أن ارتفع سعرها لتجيب غالبيتهن بالنفي، فيما تفاخرت بعضهن بشرائهن حبتي طماطم، حيث كتبت إحداهن “باركولي يا بنات زوجي اشترى الطماطم اليوم”.
بينما انتشرت عديد المنشورات التي تبحث فيها النسوة عن وصفات لا تحتوي على الطماطم أو بديل عنها في بعض الطبخات والمأكولات التي تحتوي على الطماطم، فيما كتب الكثير من الناشطين “توحشت ناكل برج طماطيش بالملح”.