خاطفه أمره بتعاطي المخدرات
الفتى عماد يتحدث للشروق عن حادثة اختطافه ببسكرة
مدينة بسكرة
عاشت عائلة طاهري ببلدية لغروس ولاية بسكرة نهاية أسبوع سعيدة جدا حيث لملمت شتاتها وأذابت خلافاتها، لتلتقي بمناسبة النهاية السعيدة للكابوس الذي عاشته طيلة 3 أيام و3 ليالي بسبب إختفاء الابن عماد صاحب 12 ربيعا ليعود نهاية الأسبوع..
-
وكان عماد قد تعرض إلى حادثة اختطاف من طرف شاب من ولاية ڤالمة يدعى “حكيم” عمره 26 عاما، حل قبل 4 أشهر ببلدية لغروس للعمل في قطاع البناء، فحظي على غرار أخيه بكرم الضيافة من طرف السكان قبل أن يقوم بتحويل الفتى عادل ويجد نفسه وراء القضبان.
-
أجواء فرحة عائلة طاهري حضرتها الشروق اليومي والتقت بعماد ووالده.
-
يقول عماد: ” في الرابعة من مساء الإثنين الفارط كنت أتجول في ضواحي منزلنا الكائن وسط محيط فلاحي فاقترب مني المدعو حكيم وطلب مني أن أرافقه إلى وسط المدينة وأثناء السير غيّر الوجهة نحو المدخل الشمالي للمدينة بحجة أنه سيقصد أحد أصدقائه طلبا لمبلغ من المال قبل أن يعمد إلى تخذيري لأجد نفسي برفقته في مدينة بسكرة“.
-
رأى عماد أحد أقاربه رفقة أمه ببسكرة فراح يناديه بصوت عال لكنه لم يسمعه فحاول الفرار لكنه لم يقدر بحسب تصريحاته، وبقي في قبضة المشتبه به إلى حين سدول الليل ستاره ليقضي ليلة في إحدى زوايا محطة المسافرين، وفي الصباح اتجها إلى ولاية باتنة ليعودا ثانية إلى بسكرة في مساء يوم الثلاثاء، وهنا يوضح عماد كيف قضى ثاني ليلة خارج منزله.
-
“أخذني إلى مرقد وسط مدينة بسكرة والتقى بأربعة أشخاص كانوا في غرفة واحدة وكنت أنا في غرفة أخرى، جاءني وأمرني بتعاطي المخدرات فرفضت وفي الصباح أخذني معه إلى مدينة سيدي عقبة، ولما دخلنا أحدى المقاهي، تعرف علي عمي فرحات الذي كان بصدد البحث عن المشتبه به عساه يجدني معه، وقد أمسك به وجره إلى مقر الأمن“.
-
سألنا عماد ماذا تناول من طعام خلال هذه الرحلة المتعبة فأجاب: “لقد أطعمني مرة واحدة، وكانت عندي 30 دج اشتريت بها خبزا وجبنا”، أما المشتبه به فصرح أن الفتى هو من أصر على مرافقته لكن هذا التصريح لم يشفع له فكان مصيره الحبس المؤقت في انتظار محاكمته أواخر الشهر الجاري.