رياضة
بعد أن خيبت المولودية والقبائل بخسارة وتعادل لكل منهما

الفرق الجزائرية مازالت بعيدة عن التنافس على لقب رابطة الأبطال

ب.ع
  • 1224
  • 0

مرة أخرى، خاب ظن أنصار مولودية العاصمة وشبيبة القبائل في التألق في رابطة أبطال إفريقيا وخاب معهما ظن كل أنصار الكرة الجزائرية في كل مكان. وصار شبه مؤكد أن الفرق الجزائرية غير جاهزة بالمرة لأجل التباري على لقب هذه المسابقة، وحتى التأهل إلى ربع نهائي هو مهمة شبه مستحيلة.

الفريقان اللذان خسرا في الجولة الأولى خارج الديار، بين مولودية خسرت في أرض محايدة أمام ممثل السودان، والقبائل التي خسرت بالثقيل جدا أمام الأهلي المصري، كانت بحوزتهما فرصة التدارك على ملعبيهما علي لابوانت وحسين آيت أحمد، ولكنهما خيبا جماهيرهما الغفيرة، حيث تعادلت شبيبة القبائل أمام منافس تانزاني متوسط سلبيا، وتعادلت المولودية سلبيا أيضا أمام ممثل جنوب إفريقيا، والفريقان مطالبان بهزة كبرى وانتصارات متتالية من أجل التأهل للدور ربع النهائي.

الفريقان يمتلكان كل أسباب النجاح للتتويج باللقب، حيث لكل فريق منهما ملعبه الخاص، وجماهير غفيرة تجلت في مباراتي أول أمس الجمعة، حيث كانت كل المقاعد مليئة، إضافة إلى الإمكانيات المالية لأنهما تحت مظلة الشركات الوطنية الكبرى، أما أهم نقطة تحز في النفس فهي كونهما مليئين بلاعبين منهم الدوليون حاليا وسابقا، ومنهم بلعيد ومداني ومحيوس وبودبوز والحارس مرباح في صفوف شبيبة القبائل، وقندوز وعبداللاوي وحلايمية ونعيجي وفرحات في صفوف مولودية العاصمة، ومع ذلك لعب كل فريق 90 دقيقة أمام زئير الأنصار، فمرت وضاعت وانتهت الدقائق من دون التمكن من تسجيل هدف واحد، بل ومن دون تهديد حقيقي للمرمى المنافس.

ربما كان الحاج روراوة مرة على حق، عندما طلب من الأندية الجزائرية غير القادرة على المنافسة على الألقاب عدم المشاركة، فمن غير المعقول إهدار كل هذه الملايير في التحضير والانتدابات وتكفل شركات وطنية بالإنفاق ومرتبات لاعبين تقارب نصف مليار للاعب الواحد شهريا، من أجل العجز عن مواجهة أندية جنوب إفريقيا ومصر على وجه الخصوص.

من المؤسف، أن الفرق الجزائرية على كثرتها لا تمتلك منذ أول مشاركة لها في هذه المنافسة سوى خمسة ألقاب وهي نصف ما حصل عليه الأهلي المصري لوحده، ومن المؤسف أن الجزائر لا تمتلك سوى لقب واحد لرابطة الأبطال في نسختها الجديدة وعمره 11 سنة، ومثل هذه الخيبات تضع اللاعب المحلي في الشك دائما، لأن اللاعب العاجز عن المنافسة ولا نقول التتويج برابطة أبطال إفريقيا، وسط المحليين من القارة السمراء، لا يمكن الثقة في إمكانياته لأجل التباري على كأس أمم إفريقيا مثلا أو كأس العالم.

أمام مولودية العاصمة مثل شبيبة القبائل أربع مباريات متبقية بمجموع 12 نقطة، وهما مطالبان الآن بتحقيق ثلاثة انتصارات وتعادل وحيد من أجل التشبث بأمل المرور إلى الدور ربع النهائي، وفي حالة عدم التمكن من فعل ذلك، من الفروض التفكير في نصيحة الحاج محمد روراوة التي أطلقها منذ عشر سنوات، وهي فعلا مازالت سارية المفعول.

مقالات ذات صلة