رياضة
أربعة فرق ضمن خماسي المقدمة في الدوري

الفرق العاصمية تسيطر على المشهد الكروي في الجزائر

ب.ع
  • 1261
  • 0

أنهى الدوري الجزائري النصف الأول من رحلته الروتينية، من دون أن يمنحنا مواهب ولا فريقا أقوى من البقية، وعندما نعلم بأن الفارق ما بين الأول مولودية العاصمة والأخير اتحاد بسكرة مجرد 16 نقطة فقط، ندرك أن بسكرة كان يمكن أن تكون في الجزء الأول من نصفي الفرق، والمولودية في الأسفل أيضا، ولا يمكن بعد نصف الرحلة من التكهن بالذي سيتوج باللقب ولا بالنازلين أو المشاركين في المنافسة القارية، أما عن اللاعبين البارزين، فلا أحد بإمكانه المراهنة على أي منهم، وحتى الذين قيل عنهم كلام كثير بمن فيهم نجم بارادو بولبينة يمرّون بفترة فراغ أحيانا تطول.

مولودية العاصمة بطل الشتاء له فارق أهداف بزائد سبع فقط، واتحاد بسكرة الفانوس الأحمر له ناقص خمس فقط، ولو واجه مولودية العاصمة اتحاد بسكرة، فلن يفوز عليه بسهولة، وقد لا يفوز أصلا، وتقارب المستوى يجعل من الدوري شيقا جدا، ولكن من دون إبداعات من اللاعبين ومن الفرق.

للأسف، الملاعب الجديدة لم تكن في الموعد بالكامل، فمولودية وهران حافظت على استقبال ضيوفها في ملعبها الجديد ميلود هدفي، كما تمتع أنصار شبيبة القبائل ومنافسوها باللعب على أرضية الملعب الجديد آيت أحمد في تيزي وزو، بينما عششت مولودية العاصمة في ملعب الخامس من جويلية، الذي توجّع من كثرة المباريات، فلا ملعب دويرة ولا براقي كانا في الموعد، باستثناء آخر مباراة لاتحاد العاصمة، التي لعبت في نيلسن مانديلا.

أما عن المدربين، فقد كانت “خالوطة” بكل ما تعنيه الكلمة وبعض المدربين أثارت تنحيتهم الكثير من الجدل، آخرهم نبيل معلول الذي قدم كرة جميلة مع اتحاد العاصمة، فتركها في المركز الثالث على بعد ثلاث نقاط فقط عن الرائد مولودية العاصمة، متأهلة في كأس الجزائر ومتواجدة في ربع نهائي كأس الكونفدرالية، وهو نفس الأمر مع عبد الحق بن شيخة الذي فضل الانسحاب بعد أن ظهرت بعض ثمار عمله، والشبيبة تقاسم اتحاد العاصمة مرتبته الثالثة بفارق ثلاث نقاط عن الرائد.

الملاحظة البارزة، هي أن الدوري يضم 16 فريقا نصفهم أي أربعة من العاصمة وجميعهم في المقدمة حيث إن الثلاثي الرائد يتكون من المولودية وبلوزداد والاتحاد وفي المركز الخامس يتواجد نادي بارادو الفريق الوحيد ضمن سباعي المقدمة الذي لا يمتلك شركة تدعمه ماديا، ومعلوم أن العاصمة عرفت تواجد العديد من الأندية في الدرجة الأولى من نصرية حسين داي والحراش والقبة وهندسة الجزائر، وهي المشتلة الأولى للكرة بمدارسها القديمة التي أنجبت عميروش ولالماس وماجر ومرزقان وعصاد.

تراجع شبيبة الساورة يبدو محيرا، فهي لا تبتعد عن فرق السقوط إلا بثلاث نقاط، وتواجد السنافير في المركز الثالث ومقصون من الكأس يعتبر خيبة لقسنطينة، كما أن عدم تمكن وفاق سطيف وخاصة مولودية وهران من ترجمة الأموال لتي ضخت من شركتين وطنيتين، يعتبر أزمة بهذه النتائج المتواضعة، ومع كل ذلك، فإن هناك مباريات كان مستواها مقبولا، في انتظار مرحلة ثانية تنافسية، لا أحد بإمكانه استشراف ما سيحدث فيها.

مقالات ذات صلة