الفرنسيون يرفضون عودة بن زيمة للديكة ويهددون بمقاطعة الأورو
زفّ صباح الجمعة محامي نجم ريال مدريد كريم بن زيمة للرأي العام الفرنسي، خبر رفع الرقابة القضائية جزئيا عن موكله، وتأكيد إمكانية مشاركته مع منتخب الديكة في الأورو القادم الذي ستحتضنه فرنسا، بعد ثلاثة أشهر، رفقة زميله السابق ماتيو فالبيونا، بعد أن كان التقاؤهما المباشر، أو حتى الهاتفي، ممنوع قانونيا.
وفي غياب ردّ فعل من اللاعب الفرنسي الجنسية، والاكتفاء بما يقوله أحد محاميه، الذي اعتبر ما تحقق نصرا للاعب، الذي لم يستردّ حقوقه إلا بصعوبة، وجدت الاتحادية الفرنسية وخاصة المدرب الفرنسي ديشان نفسيهما في موقف محرج، لأن المنتخب الفرنسي يريد التسلح بكامل إمكانياته من أجل انتزاع اللقب الأوروبي الذي غاب عن خزانة الديكة منذ عام 2000، وأحد أسلحته استرجاع أحد نجوم العالم وهو كريم بن زيمة، الذي أوصل الديكة للمونديال السابق بأهدافه الحاسمة، وكان مرشحا لأن يتقلد قيادة الفريق في سن 28، قبل أن تنقلب الأحوال بداية من قضيته مع فالبوينا واتهامه بالمشاركة في ابتزاز صديقه، ومرورا بقضية بصاقه خلال الكلاسيكو الإسباني، التي ارتبطت بعزف النشيد الفرنسي، وانتهاء بحالة الكره الشديد الذي طال اللاعب، من المجتمع الفرنسي، بدليل الردود التي تلت نشر خبر إمكانية عودته للديكة نهار أمس.
وأجمع الفرنسيون، كما لم يُجمعوا من قبل، على رفضهم مشاهدة كريم بن زيمة بألوان المنتخب الفرنسي، وهدّد غالبيتهم بمقاطعة الأورو، وإحداث فوضى تصفير في حالة مشاهدتهم اللاعب بألوان فرنسا، بين من نعته بأوصاف قبيحة، وبين من تمنى خسارة الديكة في المباريات الثلاث والإقصاء أحسن من الفوز بالكأس مع لاعب يدعى كريم بن زيمة، الذي تمكن لأول مرة من جمع الفرنسيين على كرهه بطريقة ستجعل من تقصمه ألوان فرنسا، حرجا كبيرا ليس لديشان والاتحادية الفرنسية لكرة القدم فقط، وإنما أيضا للاعب ولعائلته، ولم تخل تعليقات الفرنسيين والفرنسيات من التعبيرات العنصرية مثل اتهام بن زيمة بتعاطفه مع الإرهاب وبأنه قادم من بلاد لم تجن منها فرنسا سوى المشاكل، ولم يجد كريم أي متعاطف معه، وربما تم حجب كل التعاليق الإيجابية؟