رياضة
مدللهم "غريزمان" أضاع ركلة جزاء أمام رفقاء بن زيمة

الفرنسيون يفتخرون بمنتخبهم بلا عرب ويقاضون “كونتونا”

الشروق أونلاين
  • 8036
  • 11
الأرشيف
المنتخب الفرنسي

مقالات مختلف الصحف الفرنسية الصادرة في اليومين الأخيرين، تأسفت عن كون النجم الفرنسي والمدلل الجديد غريزمان مهاجم أتليتيكو مدريد، لم يعد إلى الديكة لتحضير دورة كأس أمم أوروبا ومعنوياته في السحاب، بسبب خسارة ناديه نهائي رابطة أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، كما أضاع غريزمان ركلة جزاء، كانت ستمنحه اللقب، وتترك الحسرة لزميله السابق في منتخب فرنسا كريم بن زيمة.

وعلى غير العادة لم يبتهج الفرنسيون بتحقيق زيدان أول لقب له في حياته التدريبية، خاصة أن فرحته كانت ممزوجة بفرحة كريم بن زيمة، الذي التحق بالأسطورة الفرنسية بلاتيني في عدد الألقاب القارية للأندية.

وعلى بعد بضعة أيام من بداية كأس أمم أوروبا سيكون ولأول مرة منذ قرابة عشرين سنة، أي من عهد بدايات زين الدين زيدان، المنتخب الفرنسي من دون أي لاعب من المغرب العربي، وحتى استدعاء عادل رامي في آخر لحظة لن يحقق له التواجد ولو في كرسي الاحتياط، بعد تهميش التونسي الأصل حاتم بن عرفة والجزائريي الأصل كريم بن زيمة ونبيل فقير، وانسحاب منذ أشهر لاعب مانشستر سيتي سمير ناصري، وما يخيف الفرنسيين أيضا، كون مزدوجي الجنسية الذين اشتهروا بحماسهم ودعمهم للمنتخب الفرنسي، منذ كأس أمم أوروبا عام 1984 عندما فاز الديكة على منتخب البرتغال في نصف نهائي مثير بمناصري مارسيليا، إلى غاية نهائي كأس العالم عام 1998 عندما كان نجم المباراة الأول المناصرون المغتربون، سينسحبون هذه المرة ويتركون الفرنسيين لوحدهم في المدرجات، خاصة الذين ينتمون منهم للجزائر، حيث صار لهم منتخب قوي يفتخرون به، مكوّن من الجيل الثاني للمغتربين، إضافة إلى الحملة العنصرية التي تقوم بها أطراف ومتسابقون على مقعد الإليزيه الرئاسي، وهو ما أثار حتى لاعب المنتخب الفرنسي السابق إيريك كونتونا، نجم مانشستر يونايتد الذي وصف المدرب الفرنسي بالعنصري، وردّ عليه الاتحاد الفرنسي بدعوى قضائية ستسيل مزيدا من اللعاب والحبر عن فرنسا الكرة، التي تريد أن تبيّض لونها.

مقالات ذات صلة