جواهر
تسجيل 3000 حالة سنويا.. مختصون في طب النساء والسرطان يحذرون:

“الفروتي” خلاص الجزائريات من سرطان عنق الرحم

وهيبة سليماني
  • 21582
  • 14
الأرشيف

تسجل الجزائر سنويا 3000حالة إصابة جديدة لسرطان عنق الرحم سنويا، بمعدّل 4 إصابات يوميا، حيث يعتبر هذا السرطان الثاني وسط النساء بعد سرطان الثدي.

وأكد البروفسور كمال بوزيد رئيس قسم الأورام الطبية بمركز بيار وماري كوري بمستشفى مصطفى باشا، أن أكثر الأخطاء التي ترتكبها الجزائريات هي تحاشي الذهاب لعيادات طب النساء.

وقال إن على أي امرأة تتزوج أو تقيم علاقة جنسية، أن تقصد أخصائي طب النساء لإجراء مسح الرحم أو ما يمسى بـ”فروتي”، لأن أعراض هذا السرطان لا تظهر في المراحل الأولى قبل 10 سنوات تقريبا، وقال بوزيد، إن مصلحة مستشفى مصطفى باشا، تستقبل 200 حالة إصابة جديدة لهذا السرطان الخبيث.

من جهته، حذّر الدكتور صلاح الدين كرفة، مختص في أمراض النساء والتوليد، المتزوجات و”الناشطات جنسيا” من إجراء عملية مسح للرحم بعد سنتين من زواجهن، حيث قال إن فيروس “آ ش بي في” الذي ينتقل بالعلاقة الجنسية من الرجل إلى المرأة، ويبقى خفيا بعد أن يعلق بجدار الرحم لمدة 10 سنوات تقريبا، حيث يصعب حسبه، اكتشاف هذا النوع من السرطانات، إلا في مرحلته المتقدمة.

وأكد الدكتور كرفة، أن عيادته الخاصة تستقبل يوميا من 5 إلى 10 نساء يخضعن لعملية مسح الرحم “الفروتي”، حيث زاد تخوف الجزائريات بعد انتشار فيروس “آ ش بي في” عند الرجال، وتصاعد عدد الإصابات بسرطان عنق الرحم سنويا.

وقال كرفة إن الوقاية من هذا الداء تبدأ بـ”الفروتي” وهي عمليات تحتاجها المتزوجة أو الناشطة جنسيا، بين كل سنتين أو 3 سنوات، وغير مكلفة، إذ لا تتجاوز تكلفتها 2500دج.

أوضح، الدكتور صلاح الدين كرفة، أن الطبيب المختص يكتشف أي مشكل صحي في الرحم عندما يجري عملية المسح، حيث في هذه الحالة يستلزم اللجوء لمخبر تحليل الخلايا، أو فحص الرحم بالميكروسكوب. 

ودعا المختص الجزائريات إلى اتخاذ الحيطة عن طريق “الفروتي” الذي قد يقلص الإصابات السنوية لسرطان عنق الرحم إلى  2بالمائة.

وناشد الدكتور صلاح الدين كرفة، وزارة الصحة بأن تقوم بحملات للوقاية من سرطان عنق الرحم لتوعية المتزوجات والناشطات جنسيا، لإجراء عمليات “الفروتي” حتى تتجنب خسائر كبيرة على عاتق الخزينة العمومية، حيث قال إن دولا اسكندنافية تحدت هذا الداء بالوعي الصحي.

مقالات ذات صلة