الجزائر
مخططات ماكرة للتشكيك في أي فعل يهدف إلى طمأنة الشعب..

الفريق أحمد قايد صالح: أطراف تعمل بمنطق العصابة تُريد التأزيم

الشروق أونلاين
  • 3042
  • 0
ح.م

حذر قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، من سعي “بعض الأطراف تأزيم الوضع وإطالة أمد الأزمة من خلال التعمّد في نشر الإشاعات والأخبار المزيفة والأكاذيب بطريقة مستمرة عبر العديد من الوسائط الإعلامية”، ووصف الأطراف السابقة أنها تعمل وفق منطق العصابة، وجدد التأكيد أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة هو الحوار، للبقاء في الشرعية الدستورية، والذهاب نحو صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس للجمهورية.

ونبه قايد صالح، في كلمة، الأربعاء، بتمنراست، من الخطر الذي تشكله بعض الأطراف، التي تعمل على إطالة عمر الأزمة عبر نشر الإشاعات، وقال “إن من يبحث عن التأزيم ويبحث عن إطالة أمد هذه الأزمة هو من يتعمد نشر الإشاعات والأخبار المزيفة والأكاذيب بطريقة مستمرة عبر العديد من الوسائط الإعلامية، لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يساهم في خلق مناخ ملائم للتفاهم المتبادل أو حتى من أجل حوار هادئ ورصين”.

وخاطب قايد صالح هذه الأطراف بالقول “من يلجأ إلى مثل هذه الممارسات هو ضد إجراء حوار جاد وجدي، وتلكم أهداف غير بريئة تماما يتحمل أصحابها تبعاتها أمام الله والشعب والتاريخ”، وجزم المتحدث أن متعمدي إطالة عمر الأزمة تعمل وفق منطق العصابة، وشدد ” إنهم يتعمدون انتهاج هذا السبيل على الرغم من أنه كان بوسعهم اكتساب مصداقية أكثر من خلال التركيز على نقل الأحداث الحقيقية، عوض تعمّد تضليل الرأي العام من خلال صناعة الأكاذيب والسيناريوهات غير الحقيقية والمغلوطة والتي يتم نسبها لشخصيات ومراكز اتخاذ القرار، وكل ذلك يأتي من خلفية وجود مخططات مدروسة تمّ إعدادها بمكر شديد قصد التشكيك في أيّ فعل يهدف إلى تهدئة وطمأنة الشعب، ويعمل على البحث على إيجاد الحلول الملائمة للأزمة الحالية التي تمر بها البلاد، والغرض واضح هو الوقوف أمام إيجاد أي مخرج للأزمة وتعطيل كل مسعى خيّر ووطني للحوار والتشاور بين مختلف الأطراف”.

وعاد قايد صالح للتأكيد على ضرورة انتهاج الحوار لحل الأزمة التي تعرفها البلاد “هذا الحوار الذي ينبغي أن يعمل على إيجاد كل السبل التي تكفل البقاء في نطاق الشرعية الدستورية، وضرورة العودة بأسرع وقت ممكن إلى صناديق الاقتراع من أجل انتخاب رئيس الجمهورية وفقا للإرادة الشعبية الحرة، والأكيد أن من يسعى إلى تعطيل مثل هذه المساعي الوطنية الخيرة، هم أشخاص وأطراف تعمل بمنطق العصابة، وتسير في سياق أبواقها وأتباعها الهادفة دوما نحو المزيد من التغليط والتضليل”.

ودعا قائد الأركان إلى تلاحم قوي بين الشعب والجيش خدمة للجزائر، وهنا خص بالذكر وسائل الإعلام، وقال “الولاء للوطن يقتضي بأن يتجند الجميع، كل في مجال عمله ونطاق مسؤولياته، لاسيما قطاع الإعلام بكافة تفرعاته، قلت، يتجند لخدمة الجزائر، فالإعلام يتعين عليه بأن يكون مرآة عاكسة للمطالب الفعلية والحقيقية للشعب الجزائري، ومطالب بأن يكون لسان صدق لشعبه يقول الحقيقة ويقوم بتبليغ مطالبه دون تشويه أو تزييف أو استغلال أو تسخير لأغراض أخرى غير خدمة الوطن، فالمصالح المادية لا يمكنها إطلاقا أن تكون بديلا للوطن، فهي تزول ويبقى الوطن، وتبقى الجزائر”.

مقالات ذات صلة