الفساد قد يُطيح بِرئيس اتحاد الكرة النيجيري
اتّهم وزير الرياضة النيجيري سولومون دالونغ رئيس اتحاد الكرة المحلي أماجو بينيك – ضمنيا – بِتحويل غلاف مالي ضخم إلى وجهة مجهولة.
وطلب الوزير دالونغ رئيس اتحاد الكرة بينيك بتقديم تفسيرات عن وجهة المبلغ المالي الذي منحته له الفيفا في شكل إعانة، والمقدّر بـ 802 ألف دولار (أزيد عن 8.8 مليار سنتيم).
وذكرت أحدث التقارير الصحفية المحلية أن الوزير سولومون دالونغ توعّد بِفتح تحقيق، لتحديد وجهة المبلغ المالي، وشدّد على أنه سيُسلّط عقوبات صارمة في حال ثبوت تجاوزات (فساد).
وازداد غضب وزير الرياضة النيجيري بعد مطالبة منتخب بلاده للإناث بِنيل منح التتويج بِكأس أمم إفريقيا لهذه الفئة مطلع الشهر الحالي، وتماطل اتحاد الكرة في تقديم المكافآت تحت مبرّر خواء الخزينة.
من جهته، نفى أماجو بينيك وجود خروقات على مستوى هيئته، وقال إن الوزير سولومون دالونغ تحصّل على معلومات خاطئة بِشأن تسيير اتحاد الكرة.
وتحوم الشكوك حول لجوء أماجو بينيك إلى تحويل الغلاف المالي الضخم إلى حسابه البنكي الخاص، لا سيما وأنه يعتزم الترشّح لإنتخابات اللجنة التنفيذية لـ “الكاف” في مارس المقبل. وبهذا الصدد كانت الصحافة قد ذكرت مؤخرا أن رئيس اتحاد الكرة النيجيري لجأ إلى التمويل الذاتي لحملته الإنتخابية، ورصد مبلغ مليون دولار للفوز بمقعد في تنفيذية “الكاف”.
وفضلا عن خلافاته الحادّة مع وزير الرياضة، يعاني أماجو بينيك ضغوطات “المعارضة” التي لم تعترف بِفوزه بِإنتخابات رئاسة اتحاد الكرة النيجيري في سبتمبر 2014 ضمن عهدة مدّتها أربع سنوات.
وتخشى صحافة نيجيريا أن تنعكس خلافات وزارة الرياضة واتحاد الكرة سلبا على مشوار منتخب بلادها في الدور الأخير من تصفيات مونديال روسيا 2018.
ويتصدّر منتخب “النسور الممتازة” لائحة الترتيب برصيد 6 نقاط، وتأتي الكاميرون ثانية بمجموع نقطتين، وتتموقع الجزائر وزامبيا خلفهما بنقطة لكليهما. قبل 4 جولات من نهاية سباق التصفيات.