رياضة
أبدى تردّدا بشأن تجديد عهدته على رأس "الكاف"

الفساد نخر جسده.. حياتو “مات إكلينيكيا” ويتغذّى من مصل بقاء بلاتر

الشروق أونلاين
  • 4592
  • 0
ح. م
سقوط بلاتر مرادف لإنهيار حياتو

ترك الكاميروني عيسى حياتو رئيس “الكاف” الإنطباع بأن بقاءه في هذه الهيئة مرتبطا بعدم ذهاب جوزيف بلاتر الرجل الأول في الفيفا، وشطب إسمه من قائمة المتابعين قضائيا بتهم الفساد.

وفي سؤال عمّا إذا كان سيترشح مرّة أخرى لرئاسة “الكاف” عام 2017، قال حياتو في أحدث مقابلة إعلامية له مع المجلة الفرنسية “جان أفريك”: “هل ستنتخب (يخاطب الصحفي)؟ هل أنت مرشح؟ هذا لا يهمّك. سأعلن عن ترشحي من عدمه في الوقت المناسب”.

وبخصوص لجوئه مؤخرا إلى تعديل لوائح الترشح لرئاسة “الكاف” بطريقة “متعمّدة” للبقاء في منصبه، ردّ المسؤول الكروي الكاميروني، قائلا: “لا. هذا كلامك (يخاطب الصحفي). وأنت من تقول بأنّي ستأرشح”.

وكان حياتو (69 سنة في الـ 9 من أوت المقبل) قد غيّر اللوائح حيث صار بإمكان أي إطار يبلغ من العمر 70 سنة فأكثر الترشح لرئاسة الإتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وعن سبب إقدامه على هذه الخطوة رغم أن اللجنة التنفيذية لـ “الكاف” صادقت عام 2004 على قرار ضبط عهدات الرئاسة في ولايتين فقط فضلا عن لائحة عدم تجاوز الـ 70 سنة، برّر حياتو القرار بكونه نابعا من “فلسفة” الفيفا، وأن “الكاف” تسير على خطى هيئة زوريخ الكروية الدولية.

هذا وجدّد حياتو نفيه لأي اتهام بشأن تعاطيه الرشوة، مشدّدا على أنه لا يخشى شيئا (المطاردات الأمنية والتحقيقات القضائية)، والأمر ذاته لطريقة حصول جنوب إفريقيا على امتياز تنظيم مونديال 2010. كما أكد دعمه مرة أخرى للسويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا.

ويبدو جليا أن حياتو يصارع “خصومه” (من يتهموه بالفساد) مستندا على بقاء بلاتر، ذلك أن سقوط المسؤول السويسري سيتبعه انهيار عرش الإطار الكاميروني، وهو ما جعله يتريّث بشأن ترشحه لرئاسة “الكاف” عام 2017، خاصة وأن بلاتر في وضع لا يحسد عليه ويعيش أسوأ فتراته في الفيفا.

يشار إلى أن الجزائري محمد روراوة رئيس الفاف كان من أبرز وأقوى المرشحين لخلافة حياتو عام 2017، قبل أن يلجأ هذا الأخير إلى الكولسة من أجل حشد الدعم وإضعاف شوكة روراوة. ومن شأن سقوط حياتو في شرك التحقيقات القضائية بتهم الفساد أن يعيد روراوة إلى الواجهة والإنطلاق مجدّدا في سباق الترشح لتسيير أعلى هيئة كروية بالقارة السمراء.

مقالات ذات صلة