ستمُس مديرية الأخبار، الأمازيغية، كنال ألجيري، الثالثة والوقاية والأمن:
الفضائح والهفوات المهنية تُعجٌل بإطلاق المرحلة الثانية من التغييرات في ”اليتيمة”
ح.م
وزير الاتصال محمد السعيد
أفصحت مصادر عليمة لـ”الشروق” داخل مبنى شارع الشهداء، أمس الأول، عن قُرب شروع المدير العام للمؤسسة العمومية للتلفزيون، توفيق خلادي، في حركة تغيير واسعة تدخل ضمن خطة المرحلة الثانية من التغييرات التي أسقطت مطلع العام الجاري، أهم الرؤوس التي كانت منصبة على مديريات الإدارة والمالية، الإنتاج، الموارد البشرية وقسم البرمجة. وستمُس التغييرات المقبلة ـ وفقا لمصادر ”الشروق” دائما ـ مديريات حساسة كالأخبار، الوقاية والأمن والجزائرية الثالثة وغيرها.
وتأتي التغييرات الجديدة المُقرر اتخاذها قُبيل تاريخ 28 أكتوبر الذي يصادف أعياد استرجاع الإذاعة والتلفزة الوطنية، بعد أيام معدودة من تعيين الوزير محمد السعيد، على رأس قطاع الاتصال، وبعد الزيارة المفاجئة التي قام بها هذا الأخير إلى مديرية قسم الأخبار و”كنال ألجيري” للوقوف على سير العمل هناك.
وتُشير مصادر ”الشروق” إلى أن المرحلة الثانية من التغييرات ستمس بالدرجة الأولى قناة “الأمازيغية”، وذلك بإبعاد مديرها الحالي سعيد عُمراني، وتعويضه بالمدير الأسبق لـ”كنال ألجيري” يزيد عتوت.
في مقابل ذلك، يُعد عبد الرحمان خلاص، مدير القناة الجزائرية الثالثة، من أقوى المرشحين لتبوء منصب مدير قسم الأخبار رغم الحصيلة السلبية لعهدته، والتي عرفت بتفاقم مشاكل كثيرة بينه وبين الصحفيين. حيث سيتم تعويضه على رأس الثالثة بالصحفية نصيرة مزهود، مقدمة نشرة الخامسة. من جهته، قطاع الأخبار ـ وحسب مصادر”الشروق” ـ لن يكون بمنأى من المرحلة الثانية للتغييرات. خصوصا وأن المديرية عرفت في عهد مديرها الحالي لطفي شريٌط، تذبذبات وصعودا وهبوطا، وكان من أشهر الهفوات حلٌ قسم الحصص الخاصة وإبعاد الثنائي الأشهر في نشرة الثامنة كريم بوسالم وفريدة بلقسام، عدا تهميش عديد الكفاءات الصحفية على غرار ياسمين نجاري وعمار بن جدة.
ولن تستثني المرحلة الثانية من التغييرات مدير قسم الأمن والوقاية، سيراج الدين بربار، الذي سيتم تعويضه بمحمد بطروني، المسؤول الحالي عن أمن مركز بث البرامج بضاحية بوزريعة، ومسك الختام سيكون في “كنال ألجيري” التي سيتم تعيين سليم رباحي، على رأسها خلفا للمدير الحالي بالنيابة رشيد الهادي.