الفلاحة في دائرة المغير بالوادي في خطر
دعا العديد من الفلاحين بمناطق مختلفة من دائرة المغير بولاية الوادي السلطات المحلية إلى اتخاذ خطوات استعجالية من أجل إنقاذ محاصيلهم الزراعية التي يتراجع مردودها سنة بعد أخرى، وذلك بسبب المياه المستعملة في عملية السقي.
وحسب تصريحات بعض الفلاحين المتضررين للشروق فإن المياه التي يستعملونها في عملية سقي مزروعاتهم، خاصة منها أشجار النخيل التي تعد المصدر الوحيد لدخل الغالبية الساحقة منهم تسببت في نمو وانتشار أعشاب ضارة غريبة لم تكن متواجدة في المنطقة، وهي أعشاب أثرت حسبهم على إنتاجهم الفلاحي بشكل لافت، سواء من حيث الكم والكيف، وأكدوا أن مكمن الخلل هو في المياه، ذلك أنها تخرج من جوف الأرض ساخنة وبدرجات حرارة تتراوح بين 50 و80 درجة مئوية، الأمر الذي لا يمكن حسب المختصين في المجال الزراعي المحاصيل والأشجار المثمرة من النمو بصورة طبيعة، وتؤكد أرقام محاصيل كل المنتجات الزراعية في بلديات دائرة المغير الأربعة ذلك، إذ أنها في تراجع مستمر سنة بعد سنة، وهو ما بات يشكل تهديدا حقيقيا على مصدر رزق مئات العائلات في المنطقة المذكورة ومستقبل الفلاحة في شمال منطقة وادي ريغ، خاصة بعد تخلي العديد من الفلاحين عن ممارسة النشاط الزراعي .
وطالب فلاحو المنطقة من الجهات المعنية إيجاد حل سريع لهم، وذلك من خلال العمل على إقامة تجهيزات خاصة بتبريد المياه، من جهته أكد مصدر مسؤول من مديرية المصالح الفلاحية بولاية الوادي للشروق أن المديرية تعكف على إيجاد حل للمشكلة، إذ من المرتقب أن يتم برمجة انجاز شبكة لتزويد مزارعي دائرة المغير بالماء المبرد.