رياضة
أسطورة كأس العالم

الفلامينكو في‮ ‬العرس الإفريقي

الشروق أونلاين
  • 1597
  • 0

أخيرا حقق الأفارقة جزءا من أحلامهم،‮ ‬فنظموا المونديال،‮ ‬وبقي‮ ‬حلم التتويج به،‮ ‬في‮ ‬جنوب إفريقيا‮ ‬2010‮ ‬شارك لأول مرة ستة منتخبات إفريقية بسبب تواجد منظم إفريقي،‮ ‬لم‮ ‬يخيّب أبدا برغم المخاوف التي‮ ‬أحيطت بالدورة‮.‬

حذرت أوروغواي‮ ‬العالم في‮ ‬فوجها الأول،‮ ‬بمستواها الكبير وخرج البلد المنظم الذي‮ ‬اكتفى بفوز وحيد على فرنسا،‮ ‬وتأهلت المكسيك رفقة مفاجأة الدورة الأوروغواي،‮ ‬وسارت فرنسا على درب ما حدث لها في‮ ‬2002،‮ ‬وفاجأت نيجيريا بمستواها المتواضع،‮ ‬إذ تعادلت مرة واحدة أمام كوريا الجنوبية التي‮ ‬تأهلت للدور الثاني‮ ‬رفقة الأرجنتين،‮ ‬وخرجت اليونان من المنافسة،‮ ‬وفي‮ ‬الفوج الثالث تأهلت أمريكا وإنجلترا على حساب سلوفينيا،‮ ‬والجزائر التي‮ ‬حصدت نقطة وحيدة من تعادل سلبي‮ ‬أمام إنجلترا،‮ ‬بينما أنقذ فارق الأهداف‮ ‬غانا من محاورة مع استراليا في‮ ‬فوج سيطر عليه الألمان،‮ ‬ولحق بالكوريين،‮ ‬اليابان في‮ ‬فوج رابع قادته هولندا،‮ ‬وكانت المفاجأة فيه سقوط الدانمارك وصفر نقطة للكاميرون،‮ ‬ورغم تواجد إيطاليا في‮ ‬فوج سهل إلا أنها احتلت المركز الأخير خلف زيلندا الجديدة،‮ ‬تاركة التأهل لبراغواي،‮ ‬وسلوفاكيا التي‮ ‬أبدعت في‮ ‬لقائها أمام الطليان بثلاثية تاريخية مقابل هدفين،‮ ‬ولم‮ ‬يجد البرازيل والبرتغال صعوبة في‮ ‬التأهل على حساب كوت ديفوار وكوريا الشمالية في‮ ‬فوج تميّز بسباعية البرتغال في‮ ‬شباك كوريا الشمالية،‮ ‬واحترم المنطق في‮ ‬الفوج الثامن عندما تزعمت إسبانيا رفقة شيلي‮ ‬وخرجت هوندوراس وخاصة سويسرا التي‮ ‬بدأت الدورة بفوز على حساب الإسبان من دون مقابل‮. ‬ومن دون أي‮ ‬مفاجأة تأهل باراغواي‮ ‬وغانا وهولندا والبرازيل والأرجنتين وألمانيا وإسبانيا،‮ ‬وبراغواي‮ ‬بضربات الترجيح على حساب اليابان،‮ ‬في‮ ‬دور سجّل خروج إنجلترا برباعية وببصمة من الحكم أمام ألمانيا عندما سجل الإنجليز،‮ ‬وشاهد الهدف كل العالم إلا حكام اللقاء،‮ ‬ولم تتمكن‮ ‬غانا في‮ ‬الدور الربع النهائي،‮ ‬من إكمال طريقها في‮ ‬لقاء دراماتيكي‮ ‬لم توفق فيه في‮ ‬ضربات الترجيح،‮ ‬وقتلت ألمانيا ميسي‮ ‬ورفاقه برباعية نظيفة،‮ ‬ولحقت إسبانيا وهولندا بالثنائي‮ ‬المتأهل،‮ ‬لتؤكد إسبانيا عودتها برأسية بويول في‮ ‬مرمى الألمان وتلاقي‮ ‬في‮ ‬النهائي‮ ‬هولندا الفائزة على حساب أوروغواي‮ ‬بثلاثية مقابل هدفين‮.‬

وبينما اكتفت ألمانيا بمركز ثالث بثلاثية مقابل هدفين أمام أوروغواي،‮ ‬كان ولا بد للعالم أن‮ ‬يضرب موعدا في‮ ‬الحادي‮ ‬عشرة من جويلية مع بطل عالم جديد،‮ ‬لم‮ ‬يسبق له وأن حمل الكأس،‮ ‬إما هولندا التي‮ ‬وصلت للنهائي‮ ‬للمرة الثالثة أو إسبانيا التي‮ ‬وصلت لأول مرة،‮ ‬وكعادة النهائيات الأخيرة لم‮ ‬يتمتع العالم سوى بصراع تكتيكي‮ ‬كان واضحا فيه بأن كل منتخب‮ ‬يريد تفادي‮ ‬الخسارة،‮ ‬فمرّت المباراة إلى الوقت الإضافي،‮ ‬فسجل إنييستا هدفا فجر إسبانيا فرحا في‮ ‬الدقيقة‮ ‬116،‮ ‬في‮ ‬مواجهة لم‮ ‬يحتفظ منها المحايدون سوى بتوزيع الحكم الإنجليزي‮ ‬لـ‮ ‬14‮ ‬بطاقة صفراء،‮ ‬ولصافرته النهائية‮.‬

مقالات ذات صلة