العالم
في حال إعلان خطة ترامب للسلام

الفلسطينيون يهددون بالانسحاب من اتفاقات أوسلو

الشروق أونلاين
  • 394
  • 2
أ ف ب
لوحة جدارية مشوهة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمت على مقطع للجدار العازل المثير للجدل في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة يوم 3 جانفي 2020

هدد الفلسطينيون، الأحد، بالانسحاب من اتفاقات أوسلو التي تحدد العلاقة بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية إذا ما أعلنت الإدارة الأمريكية عن خطتها المرتقبة لحل النزاع في الشرق الأوسط، وفق ما قال مسؤولون فلسطينيون لوكالة فرانس برس.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات: “خطواتنا للرد على إعلان صفقة القرن تتمثل بإعلان تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير وأبرزها إعلان انتهاء المرحلة الانتقالية”.

وأضاف عريقات: “إعلان الخطة سيخلق واقعاً جديداً و”يُحوّل الاحتلال من احتلال مؤقت إلى دائم”.

ونصت اتفاقات أوسلو الثانية على فترة انتقالية لخمس سنوات يتم خلالها التفاوض على قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والترتيبات الأمنية والحدود والعلاقات والتعاون مع جيران آخرين.

وكان من المقرر أن تنتهي هذه الفترة بحلول العام 1999 لكن تم تجديدها بشكل تلقائي من قبل الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

و”صفقة القرن” هي التسمية التي أطلقها الفلسطينيون على الخطة الأمريكية التي لطالما أعلنوا رفضهم لها.

وتأتي تصريحات عريقات في الوقت الذي غادر فيه، الأحد، كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنافسه بيني غانتس إلى الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يجتمعوا مع الرئيس الأمريكي، الاثنين.

ولم يتلق الفلسطينيون الذي يقاطعون البيت الأبيض منذ نقل السفارة الأمريكية إلى القدس دعوة لحضور الاجتماعات في واشنطن.

ووفقاً لعريقات فإن الصفقة التي من المتوقع الإعلان عنها خلال اليومين المقبلين ستتضمن “ضم القدس والأغوار ورفض حق العودة وعدم قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود العام 1967”.

وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية على رفض أي حل لا يجسد قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، ويحل كافة قضايا الحل النهائي بما فيها حل قضية الأسرى.

وحسب مسؤول فضل عدم الكشف عن اسمه، فإن إعلان انتهاء المرحلة الانتقالية يعني “انتهاء اتفاقيات أوسلو وإلغاءها وسحب الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير وإسرائيل”.

من جانبه، أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف عن وجود “خطة إستراتيجية في المنظمة سنعلن عنها في حال أعلنت إدارة ترامب عن صفقة القرن”.

وقال أبو يوسف لفرانس برس: “هذه الخطة تأتي تنفيذاً لقرارات سابقة للمجلس المركزي بما فيها سحب اعتراف منظمة التحرير المتبادل مع دولة الاحتلال الإسرائيلي”.

ووصفت وزارة الخارجية الفلسطينية خطة ترامب المرتقبة في بيان، بأنها “مؤامرة القرن لتصفية القضية الفلسطينية.. وانقلاب فاضح على المنظومة الدولية ومرتكزاتها”.

وأضاف البيان: “إنها مؤامرة القرن على الحقوق الوطنية والعادلة لشعبنا الفلسطيني والتي أقرتها الشرعية الدولية وقراراتها”.

وشدد بيان الوزارة على أن الشعب الفلسطيني “قادر على إسقاطها كما أسقط سابقاتها ولن يجد ترامب أي مسؤول عربي يوافق على هذه الصفقة أو يجرؤ على التحدث باسمهم”.

مقالات ذات صلة