منوعات
رفع علم الجزائر مع الأعلام العربية وحاول تقليد عبد الناصر في خطابه

الفنانون الجزائريون غابوا عن حفلة السيسي بمناسبة نصر أكتوبر

الشروق أونلاين
  • 808
  • 0
ح.م

تعامل الفريق عبد الفتاح السيسي، مع ذكرى العبور في أربعينيتها كبطل من أبطالها وصانعيها، أو كرئيس دولة في احتفالية أقيمت في ملعب الكلية الحربية، وحضرها أصدقاء الإنقلابيين من أمراء الخليج.

وحاول السيسي تقليد الراحل جمال عبد الناصر، من خلال إعطاء الحدث صبغة قومية، حيث جمع العشرات من الفنانين والفنانات من مصر ومن خارجها لأجل تأدية أغان في حب مصر، وحتى في الإشادة بالحكم الحالي الذي أزاح الإخوان من السلطة، وكان ضمن الفنانين اللبنانيون وليد توفيق ووائل جسار ونانسي عجرم، ولكن الفنان الذي أخذ حصة الأسد من حفلة السيسي هو الإماراتي حسين الجسمي الذي حضر رفقة ولي العهد في دولة الإمارات العربية المتحدة، خاصة أن السيسي في خطابه بعد الحفلة، شكر الذين قال أنهم ساعدوا مصر، وراح يقول أن المصريين لن ينسوا من وقفوا إلى جانبهم، ويعد بأن مصر ستصبح قوة كبرى، ويهدّد كل من وقف ضد مصر ويتوعد من خلال تكراره، بأن مصر لن ترحم من وقف ضدها.

حفلة التبريك للسيسي حضرها الفنانون الذين أعلنوها من أول يوم، ضد حكم الإخوان، وهم هاني شاكر وإيهاب توفيق وحكيم، وغاب الفنانون المغاربيون بما فيهم التونسيون الذين لم يلبّوا دعوة المشاركة بعد القطيعة التي حدثت بين المرزوقي والإنقلابيين، في الوقت الذي حمل صبية أعلام الدول العربية بما فيها العلم الجزائري، ولأن السيسي كان يقول أن مصر لم تنهزم وحدها في نكسة 1967 ولم تنتصر وحدها في حرب العبور عام 1973 فتحدث عن الذين ساعدوا مصر دون أن يذكر أسماء الدول التي ساهمت بشريا وماديا وهي الجزائر وسوريا وليبيا والمملكة العربية السعودية والمغرب والسودان، فكان التلفزيون يُولّى عدسته نحو الأمير الإماراتي حتى تخيل الكثيرون أن الإمارات العربية هي التي ساعدت مصر في حربي 1967 و1973 وحرب الاستنزاف الطويلة.

السيسي من خلال الاحتفالية والخطاب الذي ألقاه، جمع الرؤساء المصريين السابقين في رئيس واحد، عندما أخذ عن جمال عبد الناصر التكلم باسم العرب حتى في الشأن المصري المحلي، وعن أنور السادات تبني كل الانتصارات، وعن حسني مبارك تحويل المناسبات الوطنية إلى حفلات فنية.

مقالات ذات صلة