منوعات
عدسة "الشروق" رصدتهم بالكلمة والصورة..

الفنانون وعيد الأضحى: حملات خيرية لتوزيع الأضاحي..

الشروق أونلاين
  • 5849
  • 0
الشروق
الفنان لطفي دوبل كانو

لأجل مواكبة المناسبة الدينية العظيمة “عيد الأضحى المبارك”، ارتأت “الشروق” في عدد اليوم، أن تتطرق مع عدد من الفنانين الجزائريين للعيد من عدة جوانب. أبرزها الجانب الاجتماعي والديني، غلاء الأضحية، صوم عرفة، طريقة الحنّة للكبش، أول مرة يذبح فيها بعضهم إلى آخره.. فتنوعت الردود والذكريات التي سجلناها لكم بالصور في هذا التقرير:

تمنى حج بيت الله الحرام العام القادم..

المُنشد جلول: “صيام العشر الأوائل لذي الحجة كفضل مـن جـاهد فـي سبيل الله

يقول المُنشد جلول، أنه يحرص على صيام العشر الأوائل من ذي الحجة كل عام، لما في هذه الأيام المباركة من فضل وحسنات. مضيفا: لمن يجهل فضل صيامها، فهي كفضل من جاهد في سبيل الله. بالنسبة لي، صيامي لهذه الأيام يشعرنيسبحان الله وكأني مـع الحجاج فـي الحرم المكي.. اللهم بلّغنا حج بيتك الحرام في مثل هـذه الأيام المفترجة“. لافتا أنه يحرص على الاقتداء بالرسول (ص) “فلا يحلق ذقنه أو يقّص أظافره خلال الأيام العشرة التي تسبق وقوف عرفة، وذلك تقربا إلى الله للحصول على أجر حاج بيت الله“.

وعن متعة قضاء عيد الأضحى وسط العائلة. قال جلول: للأسف، عيد الأضحى لهذا العام سأقضيه بعيدا عن العائلة، حيث سأتواجد في مدينةبوردوبفرنسا لإحياء حفل إنشادي كبير للجالية الجزائرية، وقد كلّفت شقيقي بذبح الأضحية بالنيابة عني“.

ويستطرد جلول قائلا إن أول مرة ذبح فيها أضحية، كانت سنة 2008، أي عام واحد بعد قراره التوبة واعتزال الغناء: “بعدها صرت أذبح أضحيتي وأضحية غيري طمعا في الحصول على الأجر“. مختتما كلامه: “بعدما اعتمرت 3 مرات، أمنيتي الآن أن أحج بيت الله الحرام العام القادم، فلا أمنية أخرى أريد أن أبلغها غير زيارة هذا المكان المقدس“.

 

ليندة ياسمين: أشوّطالبوزلوفوأغسلالدوارةوفي أحيان كثيرة أسلخ

إحياء لسُنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، تقول المُمثلة ليندة ياسمين أنها تحرص على اقتناء أضحية العيد كل سنة. وبهذه المناسبة قالت: “هو يوم مميّز ومبارك في كل شيء، ففي ليلة الوقفة أحرص على تلاوة القرآن الكريم وقيام الليل. وفي اليوم التالي أشوّط البوزلزفوأغسلالدوارةوفي أحيان كثيرة أسلخ؟؟“. لتضيف شيئا مهما: “أضحية العيد ليست للأكل فقط، علينا أن نتصّدق بجزء كبير منها، خاصة وأن هناك أشخاصا لا يستطيعون شراء اللحم بـ 1500 دج للكيلوغرام الواحد طوال السنة وينتظرون هذه المناسبة لأكله، ومن فضل الله علينا، أن جعل هذه الأضحية مناسبة سنوية ليتكفل فيها القادر بالضعيف فيفرح الجميع بها“. وعـن خروف العيد، قالت ياسمين: “عـادة نشتري أضحيتنا لـيلـة العيد،

حيث يحضرها أبو البنات إما من الجلفة أو عين وسارة. شخصيا لا أحب الخروف السمين (المشحم) المهم عندي يجوز للذبيحة.. وعلى غرار معظم الناس نحّضرو الفحم والبروشات لالتهام الأضحية. كما نحّضر الخضار والكسكسي، لأن ثاني أيام العيدومثل جل العائلات الجزائريةنطيبو طعام أحمر باللحم. أما بالنسبة لليوم الأول، فأكيد الإفطار يكون خفيفا: سلطة وبطاطس مقلية وكبدة مشوية، وفي العشاء إما دوّارة أو بوزلوف“.

وتختتم الفنانة ليندة ياسمين تصريحها لـ الشروققائلة، إنها لا تنسلخ عن العادات والتقاليد التي تربت عليها، فتقوم في الليلة التي تسبق ذبح الأضحية بطلاء الحّنة لها بعد أن تقومبتصويمها“.

 

كان من أوائل الفنانين الذين أسّسوا لهذا العمل الخيري..

لماذا تخلى لطفي دوبل كانو عن حملةكبش لكل عائلة

الفنان لطفي دوبل كانو، كان من بين أوائل الفنانين الذين قاموا بحملات خيرية لمساعدة العائلات المعوزة فـي اقتناء كـبش العيد، إلا أنه خـلال السنتين الماضيتين تـقاعس فـي المشاركة في هذه الحملة بسبب الحصار الذي يعانيه حسب قوله. مبررا ذلك: فضلت دعم حملةكبش لكل عائلةمعنويا من خلال صفحتي الخاصة علىفايس بوك، حتى لا يلقى منظمو الحملة مشاكل وعراقيل إدارية بسبب مواقفي السياسية المعروفة“. لافتا: “كان شرف لي أني كنت من أوائل الفنانين الذين أسّسوا لهذا العمل الخيري، وإن شاء الله يكون هذا العمل في ميزان حساناتي يوم أقابل وجه ربي العظيم“. غير ذلك، قال لطفي إن العيد يقضيه إلى جانب أسرته في فرنسا، حيث محل إقامته، وأسوة بكل المسلمين، يحرص لطفي على إحياء هذه السُنة المباركة ليُعّرف أبناءه خصالها وأهدافها.

 

أطلق الحملة عبر صفحته الخاصة علىفايس بوك“..

رضا سيتي 16 يتبنى شراء 20 كبشا زكاة للفقراء والمعوزين

عبر صفحته الخاصة علىفايس بوك، فاجأ فنان الراب رضا سيتي 16، متابعيه بتفاصيل حملته الخيرية الخاصة بشراءكبش العيد، حيث استهل رضا تدوينته بالآية الكريمة بعد بسم الله الرحمن الرحيم: “قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَصدق الله العظيم، وكتب سيتي 16 “إنه وبمبادرة من شركته الخاصة تم بحمد الله شراء 20 كبشا كصدقة للفقراء والمعوزين لزرع روح الأخوة والتكافل بين أبناء الشعب الواحد، وكصدقة لهم، كما جاء به ديننا الحنيف، مضيفا: “كل من يعرف شخصا محتاجا أو أرملة أو يتيما لا تصله أضحية العيد، الرجاء أن يترك لنا اسمه ورقم هاتفه للتواصل معه وسنعلمكم بجديد الحملة“.

دوّن سيتي 16 ملاحظة قال فيها: “إن المال الذي تم به شراء الأضاحي، هو ليس مال الغناء أو الحفلات، بل هو من المال الخاص لشركة رضا سيتي 16 ذات الطابع غير الفني، فلا داعي للتأويل والتعليقات السلبية، وهذا المال على رقبتنا وسنحاسب به يوم القيامة، وعليه يرجى من جميع من يريد الاستفادة من الأضحية أن يرسل لنا بطاقة تعريفه ورقم هاتفه والباقي علينا، شكرا لكم وبارك الله فيكم“.

 

وصف أسعار أضاحي العيد بـالصاعقة“..

جدو حسان: “المواطن البسيط يحليلو والزوالي ما يعيّدش

نجم التقديم الإذاعي ومقالب الكاميرا الخفية، جدو حسان، حين سألناه عن أضحية العيد، قال إنه اقتنى خروفا كلّفه 45 ألف دينار (الموجود في الصورة)، مشيرا أنه يحرص على إحياء هذه السُنة كل عام، لكنه في نفس الوقت، أدان بشدة الارتفاع غير المبرر لأسعار الأضاحي، وقال: “للأسف، الزوالي لا يستطيع التضحية بكبش العيد في بلادنا، نظرا للأسعار الصاعقة، يجب أن لا ننسى أن هناك عائلات لا يزيد دخلها عن 20 ألف دينار؟، فمن المخزي أن نحرمها من إحياء هذه السنة العظيمة، ليضيف: “شخصيا، لو كنت أعتمد عـلى أجري في الإذاعة الوطنية لـما اشتريت أضحية، أو لربما كنت لجأت لشرائها بالتقسيط؟؟، في إشارة إلى أن لديه دخلا ثابتا من تنظيم الحفلاتباختصار المواطن البسيط يحليلو“. ولفت جدو حسان لأمر مهم قائلا: “للأسف الرقابة غائبة على تجارة المواشي، ومع كل موسم عيد تتكرر المأساة، فنجد أشخاصا لا علاقة لهم بهذه المهنة يتاجرون فيها وفي أحيان كثيرة من دون رقابة البيطري ومن دون سجل تجاري، فتجد بعضهم يقوم بكراء محله لبيع الأضاحي وسط غياب تام لتقنين هذه الممارسات التجارية، والمفارقة أن هذه الظاهرة نجدها عند أي مناسبة دينية، فالميكانيكي يتحول إلى بائع زلابية في رمضان، وبائع الخضار والفواكه يتحول لبائع أدوات مدرسية عند دخول المدارس.. باختصار هي فوضى؟؟، وعن ذبحه لخروف العيد، قال جدو حسان: “حدث أن ذبحت مرة واحدة فقط، لكن لم أستطع تكرارهاغاضني بزاف، أما عن عاداته وتقاليده خلال هذه المناسبة، قال مُحدثنا: “من العادات التي تعلمناها ممن سبقونا، أن نحتفظ بـجيكو تاع لحملعاشوراء ونحّني للكبش ونصّوموه، وتبقى بنّة الكبش بنّة وحدة أخرى سبحان الله، خاصة الطعام بالرقبة والشوا والعصبان الله الله.. كل شي فيه بنين لأنه فيه البركة“.

 

في فيديو من 8 دقائق شاركه فيه ڤروابي وDZ جوكر..

أنس تينا: الأضحية بالتقسيط.. ظاهرة مصارعة الكباش وأشياء أخرى،

بخلاف الفنانين الذين اتصلنا بهم، وجدنا نجمالبودكاستالجزائري أنس تينا، منهمكا في تصوير فيديو جديد من 8 دقائق تحت عنوانكبش العيد، من المقرر أن يطرحه عبر موقعاليوتوبليلة غد الأربعاء، وهو من بطولة مروان ڤروابي، شمسو DZ جوكر، جمعة بوتوتو، هشام دباش، توفيق مهرهرة ونجم التصوير الفوتوغرافي عادل إيبيزا.

وحسب أنس تينا، الذي تحدثت إليهالشروق، فإن الفيديو يحكي المصاعب التي يجدها المواطن البسيط في شراء أضحية العيد، خاصة لتزامن هذه المناسبة مع الدخول المدرسي والاجتماعي وإجازة الصيف ومن قبلها مصاريف الشهر الفضيل، مضيفا: “سنتطرق من خلال الفيديو أيضا، لظاهرة مصارعة الكباش التي أضحت تؤرق الكثيرين والتي حرّمها الكثير من الأئمة، وأيضا شراء الكبش بالتقسيط وغيرها، ووجه أنس تينا شكره لأبناء الحراش وباب الزوار وساكريكور الذين تعاونوا معه في انجاز هذاالبودكاست، حيث أبى جميعهم إلا أن يشارك بكبشه في هذا الفيديو.. والصورة منقولة من أجواء التصوير.

 

الفكاهية عتيقة: “العيد في الأحياء الشعبية له طعم آخر

تقول الفكاهية المحبوبة عتيقة طوبال، إن العيد بالنسبة لها هواللّمة، حيث تحرص على قضائه عادة مع عائلتها في حيسوسطارةالشعبي: ” العيد في الأحياء الشعبية له طعم آخر، وإن يحدث مراتتضيف عتيقةأن تقضيه عند بعض زملائها بحكم أنها أضحت وحيدة منذ وفاة والدتهاخالتي عيشةرحمها الله، وعن العادة التي تحرص عليها عند كل أضحى، قالت: “بالنسبة لي، سواء كان عيد فطر أم أضحى، فأنا أخصص صبيحة اليوم الأول والثاني لزيارة قبر والدي ووالدتي رحمهما الله ولا أفوّت هذه العادة مهما كان“.

وعن أكل الأضحية، تقول طوبال إنها تتناول القليل منها بحكم خوفها من الإصابة بداءالكوليستيرول، إذ أن معظم أكلها نباتي بالإضافة لبعض الأسماك: “خاطيني تنقية الدوّارة والبوزلوف.. بصح نحب ناكلهم مع الكبدة ونموت على القليان وبعد العيد أعود للخضار“.

 

خالتي بوعلام: “وليدي يحبو بالقرون وأنا نحبو فرطاس باش يجيني التشواط ساهل!!

الفنانة القديرة فريدة كريم، أوخالتي بوعلام، قالت إن عيد الأضحى دائما ما يذكرها بزوجها المرحومعمي حمّى، الذي كان يختار كبش العيد ويذبحه بنفسه، لكن اليومتضيف خالتي بوعلام– “ابني زينو، 28 سنة، هو من يذبح الأضحية ويقوم بسلخها، وتضحك فريدة كريم وهي تقول:”ابني يحبه بالقرون، لكن أنا أفضله من دونها باش يجيني ساهل للتشواط .. كذلك أحب رائحة الدوّارة وكل ما له صلة بالكبش، يعني أنا

عكس بعض النساء اللي ما يحبوش التحرحيرة، وعن استعدادها للطهي في هذا اليوم، قالت السيدة كريم: “نقي الثوم ونوّجد الدّرسة والحميصة وأحضر كل أنواع الخضار لأنه بالنسبة لي هو يوم مميز، وعن عاداتها الأخرى قالت: “قبل ذبح الأضحية بيوم واحد نصوموها، وفي الليل نطليولها الحنّة، هي عادة وعينا عليها ومازلنا نعّلمها لأبنائنا حتى اليوم، كما أحرص على صوم يوم وقفة عرفة طمعا في الحسنات، خاصة في مثل هذه الأيام المباركة.. صحّ عيدكم وعيد جميع الجزائريين“.

مقالات ذات صلة