منوعات
مزاعم عن اغتياله برصاصة في الرأس من طرف جماعة مسلحة

الفنان السوري الكبير صباح فخري “قتلوه”… على مواقع الأنترنت!

الشروق أونلاين
  • 10108
  • 2
ح.م
الفنان السوري الكبير صباح فخري

من يريد تشويه صورة الثوار السوريين؟ هذا السؤال تردد بقوة في الساعات الماضية عقب انتشار خبر مقتل الفنان الكبير صباح فخري على يد أفراد الجيش الحر قبل أن يتبين بأن الخبر مجرد شائعة. ونقلت بعض المصادر حقيقة ما وقع للفنان الملتزم الشهير، حيث أكدت أن صباح فخري تعرض لحادث سير لدى خروجه من أحد المساجد في دمشق مما أدى لإصابته بجروح، نقل على إثرها لإحدى مستشفيات العاصمة السورية، ثم خرج متوجها إلى بيته بعد إجراء الإسعافات اللازمة له.

وكانت أنباء غير مؤكدة في العاصمة السورية دمشق ترددت عن مقتل الفنان الكبير صباح فخري على يد ثوار سوريين خلال اليومين الماضيين.

ونقل موقع “النشرة فن” عن فخري أنه مازال بخير وبصحة جيدة، نافياً الكلام حول إصابته بأي أذى، مشدداً “سمعت بهذا الكلام، ولكن لا أعرف من يقوم ببثه وتضخيمه على وسائل الإعلام أو الإنترنت، وأنا أؤكد على أنني مازلت على قيد الحياة، لا قتل ولا موت ولا هم يحزنون“.

والتزم فخري الحذر طوال الفترة الماضية فلم يصرح بموقفه من الثورة السورية، لكنه قال لدى عودته إلى دمشق بعد 5 أشهر في المانيا من اجل العلاج أنه كان يتابع أخبار الوطن بشكل دائم ويطمئن عليه عبر الاتصال بالمعارف والأصدقاء، وأضاف “قلبي، ووجداني مع وطني الذي أتمنى أن يظل بخير دائما.. فسوريا في قلوبنا ووجداننا ولا نستطيع العيش بعيدا عنها وهي أيقونة الروح”.

واعتبر بعض السوريين ان هذا التصريح كاف لأن يبين مؤازرته للثورة، لكن كثيرين ظلوا يلومون فخري، لأنه لم يحدّد المعسكر الذي يقف فيه واتهموه بأنّه يحاول اللعب على الحبلين. وهناك من أشار إلى أن الجميع يعلمون مدى الصداقة التي تجمعه بكبار المسؤولين السوريين، وأدرجوا اسمه على قائمة العار لينضم إلى عشرات الفنانين والمثقفين السوريين والعرب الذين يساندون بشار الأسد.

وقد نال صباح فخري وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديراً لإنجازاته في خدمة الفن العربي الأصيل وإسهامه في إحياء التراث الفني، كما دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية عام 1998 بعد ما غنى لعشر ساعات متواصلة في العاصمة الفنزويلية كراكاس.

مقالات ذات صلة