رياضة

الفوز بِكأس العرب.. ثقة وتفاؤل أم “نزوة” شبّانية؟

علي بهلولي
  • 6094
  • 1

يُبدي لاعبو المنتخب الوطني الجزائري أواسط تفاؤلا كبيرا، بِإحراز كأس العرب الجارية أطوارها هذه الأيّام بِالعاصمة المصرية القاهرة.

ويلعب أواسط “الخضر” نصف نهائي كأس العرب لِفئة أقلّ من 20 سنة، مع تونس مساء هذا السبت. بينما تتبارى مصر مع منتخب السعودية، في المواجهة الأخرى لِمحطّة المربع الذهبي. في حين يُقام النهائي في الـ 6 من جويلية الحالي.

وأجمع تلاميذ الناخب الوطني محمد لاسات ومساعده مراد سلاطني، على أن الفريق الوطني أواسط قدّم أداءً فنيا محترما، بعد خوضهم أربع مقابلات.

ويُؤمن زملاء آدم دوقي – مهاجم فريق كوينز بارك رينجرز الإنجليزي أواسط – أن المنتخب الوطني يمضي بِخطى ثابتة نحو إحراز الكأس العربية. كما جاء في تصريحات أدلوا بها لِموقع “الفاف” ونشرتها، الخميس.

وإذا كان الإيمان الشديد بِالقدرات والتفاؤل بِتذليل العقبات، عنصران إيجابيان يتحلّى بهما أواسط “الخضر”. إلّا أن الإفراط في الثقة قد ينعكس سلبا على فتيان حديثي العهد بِالمنافسات الدولية.

ويبقى أكبر مكسب للمنتخب الوطني أواسط، بل وأفضل من إحراز الكأس العربية، هو هذا الانسجام “الرّهيب” بين لاعبين لا يعرفون بعضهم البعض، وذهبوا إلى القاهرة بعد أن اكتفوا بِتربّصَين قصيرَين. كما أن أغلب العناصر (16 من 23) مغتربة بِأوروبا لم تتعوّد على أجواء القارة السمراء وميادينها. ناهيك عن إجراء المقابلات تحت حرّ شديد. وكان يُمكن للاتحاد العربي لكرة القدم إقامة المواجهات ليلا تحت الأضواء الكاشفة، خاصة وأن البطولة مُخصّصة للأواسط وليس الأكابر، ثم أن اللقاءات تُجرى بِلا جمهور بِسبب الظرف الصحي العالمي.

في سياق آخر، سيرتدي لاعبو المنتخب الوطني أواسط اللباس الأخضر، نظير الزيّ الأبيض للمنافس “نسور قرطاج”. بعد اجتماع عقدته اللجنتان الفنيتان لاتحادَي الكرة الجزائري والتونسي، الخميس.

مقالات ذات صلة