رياضة
الجولة الثانية من بطولة كأس العرب... البحرين – الجزائر (ظهيرة السبت سا 14.30)

الفوز لا غير من أجل استعادة الروح وتفادي أي مفاجأة

ع. ع / ب.ع / ط. ب
  • 1117
  • 0

سيكون المنتخب الوطني الجزائري ظهيرة السبت ، على موعد مع ثاني المواجهات العربية، حين يواجه المنتخب البحريني، على ستاد خليفة الدولي، حيث سيكون الخضر مطالبين بتحقيق أول فوز في البطولة، بعد التعادل في المواجهة الأولى أمام المنتخب السوداني، وهي النتيجة التي جعلت الفوز حتمي في اللقاءين المقبلين ابتداء من السبت في انتظار مواجهة العراق التي ستكون حاسمة.

ويسعى أشبال المدرب مجيد بوقرة لتغيير صورة اللقاء الأول، والتي كان فيها الخضر خارج الإطار مقارنة بالآمال المعلقة، أين سيكون مجبرا على تحقيق الفوز أمام منافس يسعى هو الآخر لاستعادة التوازن بعد الهزيمة في اللقاء الأول أمام المنتخب العراقي، وهزيمة أخرى ستضعه خارج البطولة، وهو ما أخذته النخبة الوطنية بالحسبان، من أجل الدخول بقوة وعدم التهاون، خاصة وأن المستوى الذي ظهر به البحرين في اللقاء السابق رغم الخسارة، يدل على صعوبة المأمورية أمسية اليوم.

المواجهة الأولى أمام المنتخب السوداني، أماطت اللثام على عدة أمور، وأعطت درسا لبوقرة بضرورة الاختيار الصحيح للتشكيلة وتفادي المجاملات التي كادت أن ترهن حظوظ المنتخب بعد الذي شاهده الجميع في اللقاء الأول، رغم طرد وناس الذي يتحمل مسؤولية ما جرى ولو جزئيا إلى أن التغييرات كبحت مرة أخرى نية الخضر في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى، وعليه فالتشكيلة التي ستدخل مواجهة اليوم، ستوضح بشكل كبير نية بوقرة خلال هذه الدورة بين المواصلة إلى النهائي أو المشاركة من أجل المشاركة.

العقم الهجومي في مواجهة السودان، والمستوى الهزيل الذي ظهرت به بعض الأسماء، بالإضافة إلى طرد وناس، سيجعل التغييرات حتمية في التشكيلة، عدى الخط الخلفي الذي سيحافظ على نفس التركيبة بتواجد شعال في حراسة المرمى، خلف الرباعي، حلايمية، خاسف، بردان، وعبادة الذي نصب نفسه بامتياز في التشكيلة الوطنية، أما في الوسط فسيواصل بالثنائي فيكتور لكحل، وسفيان بن دبكة، على أن يكون أمير سعيود في صناعة اللعب، بعدما تعافي من الإصابة وشارك في الدقائق الأخيرة من مواجهة السودان، أما الخط الهجومي، فسيشغله الثلاثي بن زية في الرواق الأيمن لتعويض وناس، حيث سيتبادل مهمة صناعة اللعب مع أمير سعيود، فيما سيشغل الجناح الأيسر عادل بولبينة، الذي سيكون أمام فرصة أخيرة لتأكيد إمكانياته قبل عودة ياسين براهيمي، خاصة إذا واصل أنانيته في اللعب، أمام قلب الهجوم فسيكون بركان وحيدا في هذا المنصب، بعدما خسر سليماني كل النقاط التي كانت بحوزته، بعد مردوده الباهت في النصف ساعة الأخير خلال المواجهة الماضية.

كان على رادار كبريات الأندية العالمية
آدم وناس اللاعب الذي ظلم نفسه وظلمته الظروف؟

كانت ساعة مباراة الجزائر أمام السودان في افتتاحية كأس العرب، تشير إلى الدقيقة الثانية بعد الخامسة والأربعين من عمر الشوط الأول، عندما ارتكب آدم وناس واحدة من زلاته الكثيرة، فخرج بالبطاقة الحمراء، وبعد أن كان الخضر يلعبون للفوز، صاروا يلعبون لتفادي الهزيمة، وبعد أن كان الجميع يرشح آدم وناس للعودة بقوة من خلال هذه البطولة خرج منها وبسرعة ببطاقة حمراء.

لقد كان آدم وناس اللاعب الوحيد الذي بإمكانه أن يُحرج رياض محرز وحاج موسى، عندما يكون في كامل لياقته، وكان الجميع يقولون، إذا قاد الخضر بفنياته وألعابه وأهدافه ومساهماته للتتويج باللقب العربي، وابتعدت عنه لعنات الإصابة التي ضربته منذ أن صار يافعا ونجما فوق العادة في ناديه السابق بوردو الفرنسي، فإن الفنان آدم سيطرق أبواب المنتخب الوطني بقوة، ليس من أجل تسخين مقاعد الاحتياط، وإنما من أجل اللعب كأساسي مع بيتكوفيتش حتى وإن كان المنصب الأيمن الهجومي عليه طابور طويل من اللاعبين ومنهم محرز وحاج موسى وقبال وبلومي وبوعناني.

كانت كأس العرب التي باشر الخضر رحلة الدفاع عن لقبهم فيها بتعادل سلبي أمام السودان، أهم إن لم نقل الفرصة الوحيدة لآدم وناس ليعلن عن نفسه كلاعب بإمكانه أن يقدم الإضافة للخضر، حتى وإن كان الوقت يبدو ضيقا، وتواجده مع فريق قطري غير تنافسي لا يساعده ليكون تحت الأضواء دائما، فمنّ الجزائريون أنفسه الفرحة بالقدم اليسرى السحرية لوناس ورفضوا أي تهميش يطال اللاعب النجم الذي تمكن في كأس أمم إفريقيا 2019 في القاهرة بالرغم من الدقائق القليلة التي مُنحت له، من أن يسجل ثلاثية ويقدم تمريرة حاسمة لسليماني وهو ما لم يفعله حتى قلب الهجوم بغداد بونجاح الذي لعب كل المباريات تقريبا، ولا حتى قائد المنتخب رياض محرز الذي كان حينها في قمة عطائه ونجما خارقا في مانشستر سيتي.

ظلم آدم وناس نفسه بعدم جديته، ولقطته الثانية التي تحصل فيها على الإنذار الثاني، تبين مدى استهتاره، وله سلوكات غريبة فعلا خاصة خلال خروجه من نادي ليل الذي يلعب له حاليا النجمان نبيل بن طالب وآدم وناس، وظلمته الإصابة التي حرمته من أن يكون أحد نجوم الكرة العالمية وليس الجزائرية فقط، وظلمه بعض المدربين ومنهم أنشيلوتي عندما قاد نادي نابولي، حيث كان آدم وناس يرغب في مغادرة فريق الجنوب الإيطالي، ولكن أنشيلوتي تشبث به ووصفه بالظاهرة، وبمجرد أن بدأت البطولة الإيطالية حتى وضعه في الدكة، وكان على قلة المباريات الإيطالية والأوروبية التي لعبها كأساسي، يسجل ونجده في المباراة الموالية على دكة الاحتياط، كما ظلمه جمال بلماضي الذي حرمه من لعب حتى المباريات الودية التي هي في المتناول. وعندما حانت الفرصة لآدم وناس لتعويض نفسه وتعويض المنتخب الوطني وخاصة عشاق الفن الاستعراضي الذي من النادر أن يكون موجودا حاليا في عالم الكرة الحسابية والبدنية المنتشرة في العالم، في كأس العرب بخرها بالبطاقة الحمراء التي تحصل عليها.

صراحة آدم وناس مستواه أقوى بكثير من بطولة كأس العرب، ولو سارت الأمور البدنية معه بشكل عادي لكان حاليا ربما في برشلونة أو ليفربول أو بيارن ميونيخ، فقد كان على رادار فرق عالمية من الوزن الثقيل فضاع نصف عمره في نابولي، حيث زامل غلام وهيغواين وإينسيني وكاليخون ومارتينس وكوليبالي لكن جميعا يتفقون على أن مواهب آدم وناس خرافية، وبقي نصف عمره الذي كان من المفروض أن يدافع عنه في كأس العرب التي دخلتها الجزائر أمام منتخب السودان.. وبقي له الحظ الأخير للتعويض، فالتاريخ يشهد أن زيدان حصل على بطاقة حمراء في مونديال 1998 ومع ذلك قاد فرنسا للتتويج بكأس العالم.

فيكتور لكحل ضمن التشكيلة المثالية للجولة الأولى لكأس العرب

كشف موقع “سوفا سكور” المتخصص في إحصائيات كرة القدم، الخميس، عن التشكيلة المثالية في الجولة الأولى لدور المجموعات في بطولة كأس العرب 2025 المقامة حاليًا في دولة قطر.

وضمت التشكيلة المثالية متوسط ميدان المنتخب الوطني، فيكتور لكحل، إلى جانب ثنائي منتخب مصر أكرم توفيق وإسلام عيسي، وذلك رغم تعثر المنتخبين الجزائري والمصري في مستهل مشوارهما ببطولة كأس العرب، حيث يعتمد اختيار التشكيلة المثالية على اللاعبين الأعلى تقييمًا كلٍ في مركزه، كما شهدت التشكيلة المثالية تواجد علي معلول قائد منتخب تونس ونادي الصفاقسي، ولاعب الفريق الكروي الأول بالنادي الأهلي السابق.

تشكيلة الجولة الأولى ضمت كل من، حراسة المرمى: شاهر الشاكر (سوريا)، الدفاع: لوكاس مينديز (قطر) – سفيان بوفتيني (المغرب) – عبدالله نصيب (الأردن)، خط الوسط: علي معلول (تونس) – فيكتور لكحل (الجزائر) – محمد كنو (السعودية) – أكرم توفيق (مصر)، الهجوم: إسلام عيسى (مصر) – يزن النعيمات (الأردن) – سيد هاشم عيسى (البحرين).

المنتخب البحريني: غياب الحارس الأساسي وأحد ركائز الفريق يخلط أوراق المدرب تالاييتش

كشف حساب المنتخب البحريني الرسمي أن حارسه الأساسي إبراهيم لطف الله تعرّض لإصابة على مستوى الركبة، ستبعده عن باقي مباريات “الأحمر” في بطولة كأس العرب.

وتعرّض لطف الله لهذه الإصابة خلال مشاركته في المواجهة الماضية أمام المنتخب العراقي في الجولة الأولى من البطولة، حيث لم يكمل المواجهة، وغادر أرضية الميدان، تاركاً مكانه لزميله الحارس عمر سالم. وتمنى المنتخب البحريني في بيانه الشفاء العاجل لحارسه لطف الله، وعودته سريعاً إلى الملاعب.

ويعتبر الحارس لطف الله من الركائز الأساسية في منتخب البحرين؛ ولكن المدرب تالاييتش، سيسعى لتعويضه بالحارس عمر سالم، أو يوسف حبيب.

يُذكر أن المدرب تالاييتش أكد في ندوته الصحفية بعد الخسارة أمام العراق أن نتيجة التعادل بين الخضر والسودان، كانت في مصلحة المنتخب البحريني، كونها ستُبقي على حظوظه في التأهل، وأوضح كذلك أنه يملك ثلاثة أيام لدراسة منتخب “محاربي الصحراء” قبل مواجهته.

ولا يختلف الأمر كثيراً في ما يتعلق بمنتخب البحرين، الذي ظهر بشكل باهت في الشوط الأول من لقائه أمام العراق، الذي انتهى بتأخره صفر/ 2، قبل أن يستعيد اتزانه في الشوط الثاني، ويحرز هدف تقليص الفارق بوساطة سيد هاشم.

ويفتقد فريق المدير الفني الكرواتي دراجان تالاييتش إلى خدمات إبراهيم الختال، الذي حصل على بطاقة حمراء في المباراة الأولى، بسبب قيامه بـ«نطح» أمجد عطوان لاعب المنتخب العراقي في الدقائق الأخيرة من اللقاء، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة أمام الجزائر اليوم.

وتعني الخسارة أمام الخضر تلاشي حظوظ منتخب البحرين في الاستمرار بالمسابقة، حيث سيبقى بلا نقاط في ذيل الترتيب، وذلك قبل لقائه مع منتخب السودان في الجولة الأخيرة، التي تشهد مواجهة أخرى بين الجزائر والعراق.

وكان منتخب البحرين دخل منافسات كأس العرب من أجل استعادة اتزانه مرة أخرى، بعد خيبة الأمل التي لحقت به، عقب فشله في التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، بعدما حل في المركز الأخير بترتيب المجموعة الثالثة في الدور الثالث للتصفيات، التي ضمت اليابان وأستراليا وإندونيسيا والصين، حيث حصد 6 نقاط فقط من المباريات العشر التي خاضها بالمجموعة.

الكاف يحدد موعد الأدوار التمهيدية لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027

حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم موعد مباريات الدور التمهيدي لكأس الأمم الأفريقية 2027 في الفترة من 23 إلى 31 مارس 2026. كما دعا الاتحاد الأفريقي الاتحادات الأعضاء إلى تأكيد مشاركتها في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 قبل 31 ديسمبر 2025، مع بدء الاستعدادات لكأس الأمم الأفريقية المقبلة في المغرب.

وقال الفيفا إن الأندية الأوروبية ستستفيد من أسبوع إضافي، حتى 15 ديسمبر قبل أن تلزم بالإفراج عن لاعبيها المشاركين في كأس الأمم الأفريقية المقررة هذا الشهر في المغرب.

وأضاف الفيفا في بيان أنه “تماشيا مع النهج المتبع لكأس العالم 2022، سيتم تقليص فترة التوفر بمقدار سبعة أيام، ابتداء من يوم الاثنين 15 ديسمبر 2025”.

وأوضح البيان أن مكتب مجلس الاتحاد اتخذ هذا القرار بعد مشاورات مثمرة هدفت إلى التقليل من التداعيات على الأندية والمنتخبات. وأكد الفيفا: “تقرر أيضًا تشجيع الاتحادات الأعضاء المشاركة في كأس الأمم الأفريقية 2025 والأندية التي تطلق سراح اللاعبين على المشاركة في مناقشات ثنائية بحسن نية بهدف إيجاد الحلول الفردية المناسبة”. وفي حال استمر النزاع بعد هذه المناقشات، أشار الفيفا إلى أنه “سيقوم بالتوسط بين الطرفين وتطبيق المبادئ التوجيهية التي تأخذ في الاعتبار ظروف كل حالة”.

دعا مجيد بوقرة إلى مراجعة خياراته في المباراة الثانية.. لمين بوغرارة:
“تعادل الجزائر أمام السودان لم يكن مُجرد أزمة فنية”

يرى المدرب والحارس الدولي السابق، لمين بوغرارة، أن التعادل السلبي الذي سجّله المنتخب الوطني في مباراته أمام السودان، ضمن الجولة الأولى من كأس العرب 2025، لم يكن مجرد تعثر ولا نتيجة ظروف فنية، بل يعكس، وفق قوله، سلسلة من الاختلالات التي سبقت انطلاق المنافسة. ويعتقد بوغرارة أن القراءة الحقيقية للمباراة تتجاوز عامل غياب الفعالية أو تأثير طرد المهاجم أدم وناس، نحو مسائل أعمق ترتبط بالتحضير والتجانس والاختيارات.

وقال بوغرارة في تصريحاته لموقع “العربي الجديد”: “أظن أن ما حدث في مباراة منتخبي الجزائر والسودان لم يكن مجرد أزمة فنية، بل أعمق من ذلك، ويعود أساساً إلى يوم اختيار قائمة اللاعبين المعنيين بخوض البطولة. المنتخبات العربية تعيش تطوراً كبيراً، وهذا ما ظهر في المباريات الأولى، أما الجاهزية البدنية للاعبي الجزائر فلم تكن في المستوى المطلوب، خاصة بالنسبة للاعبين الذين لم يسبق لهم اللعب معاً سواء ودياً أو رسمياً”.

ويرى الحارس السابق لشبيبة القبائل أن التغيير الذي مسّ قائمة اللاعبين قبل أيام من ضربة البداية أثار استفهامات إضافية، خاصة أنّ بعض الأسماء كانت ضمن المشروع منذ أكثر من عام.

وتابع بوغرارة قائلاً: “دخل المنتخب الجزائري المباراة بقوة وسيطر بوضوح، وأهدر نحو ثلاث فرص تألق فيها حارس السودان، في وقت لم يشكل فيه المنافس خطراً حقيقياً. لكن المنعرج كان طرد آدم وناس، الذي أعتبره تصرفاً طائشاً، خصوصاً في البطاقة الصفراء الثانية، فالكرة كانت في منتصف الملعب ولا يوجد أي تهديد على المرمى، كان يمكنه التصرف بذكاء أكبر، لكن ما حدث جعل المنتخب يدفع الثمن ويتحمل العبء الكامل في الشوط الثاني”.

وأضاف بوغرارة أن الفريق فقد القدرة على التحكم في نسق اللعب بعد الاستراحة، قائلاً: “في الشوط الثاني لم نتمكن من الحفاظ على الكرة لأطول فترة ممكنة، وهذا منح المنتخب السوداني الثقة وجعله ينقل الخطر نحو مرمى فريد شعّال. ظروف المباراة دفعتنا للعب على نقطة التعادل، وبالنظر للسيناريو يمكن اعتبارها نتيجة إيجابية نسبياً لأنها تُبقينا في سباق التأهل”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المرحلة القادمة لا تحتمل الأخطاء نفسها، خاصة قبل مواجهة البحرين ثم العراق.

وختم بوغرارة تحليله مؤكداً حاجة المدرب مجيد بوقرة إلى مراجعة خياراته في بعض المراكز، خصوصاً وسط الميدان، إذ واصل بقوله: “التدارك واجب، وأظن أن لدينا الإمكانات اللازمة لرؤية مستوى أفضل في المباراة القادمة. اللافت أن اللاعبين الأكثر بروزاً كانوا من الدوري المحلي، مثل أشرف عبادة ونوفل خاسف، وهذا يبرهن أن اللاعب الذي يملك الشغف يقدم دائماً أداءً أعلى من لاعب يحمل في ذهنه أهدافاً أخرى”.

مقالات ذات صلة