“الفيس” ينفي استهداف بن فليس
ح.م
نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة علي بن حاج
نفت الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة أن يكون بيانها الأخير القاضي بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها في 17 أفريل الجاري يستهدف المترشح علي بن فليس شخصيا.
ففي بيان نشره على موقعه الرسمي أكد نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة علي بن حاج، الأربعاء، أن “الجبهة الإسلامية للإنقاذ عبّرت عن موقفها الواضح في بيانها وهو موقف خلصت إليه بعد شورى موسّعة واستشارة واسعة من طرف قيادات تاريخية مؤسّسة وأعضاء في مجلس شوراها وثلّة من إطاراتها ممّن ثبتوا على خطّها الأصيل ولم يبدّلوا أو يغيّروا”.
وأوضح البيان أن “البعض قرأ الموقف بسوء فهم وتحريف للكلم عن مواضعه على أنّه ضرب لموقف المرشّحين الآخرين ومن بينهم المرشّح الأوفر حظّا لمقارعة مرشّح بطانة السوء التي استحوذت على رئيس الجمهورية المغيّب قهرا لغيابه عن الوعي ولأنّه محجوب عمّا يحدث في البلاد ولا يسمع إلا ما يجب أن يسمع من طرف عصابة السوء ولا يعرض عليه من المعلومات والأخبار إلا ما يحافظ على ما تبقّى من صحّته الواهية خشية عليه من الانتكاسة الصحّية أو جلطة أخرى لأن مرضه العضال لا يسمح له بسماع مآسي البلاد والعباد”.
وأضاف البيان إن الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة “تطرح موقفها بكلّ وضوح وصراحة ولا ترضى بمبدأ المشاركة دون شراكة فهي ليست مجرّد أصوات يتلاعب بها، وموقفها هذا تصرّح به للجميع على قدم المساواة، والذي يستنتج من موقفها النيل من بقيّة المرشّحين بما في ذلك الرئيس الأسبق للحكومة علي بن فليس فقد أبعد النجعة وأساء الفهم فليس من عادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ معارضة المعارضة وليس من عادتها أيضا المناورة بمواقفها السياسية وترفض رفضا قاطعا إخراج مواقفها عن سياقها وسباقها للتحريش المغرض بين المترشّحين بعضهم ببعض أو الإساءة إليهم إعلاميا أو شعبيا والرأي العام أصبح على درجة من الوعي يمكّنه من التفريق بين الخبر الصادق والخبر الملفّق وبين التحليل التنويري والاستنتاج التضليلي والتعليق الهادف الحر والتعليق الموجّه المغرض”.