الفيفا تسير في طريق حسم القضية لصالح بلايلي وإتحاد العاصمة
كشفت وسائل الإعلام التونسية الثلاثاء أن إدارة الترجي التونسي تلقت مهلة من الفيفا انقضت هذا الأسبوع للإجابة عن الاستفسارات وحثيثات ملف يوسف بلايلي مع الترجي الذي يطالب اللاعب بمبلغ 2 مليون أورو كتعويض، كما اتصلت الفيفا بالفريق الأصلي للاعب وهو مولودية وهران أيضا المالك الأصلي للاعب من أجل الرد على جميع الأسئلة التي وصلتها من الفيفا قبل الفصل في هذه القضية الشائكة خلال أيام.
وفي سياق متصل، دخلت إدارة إتحاد العاصمة المالكة للاعب حاليا على الخط واتصلت بمكتب محاماة في سويسرا لمساعدته بلايلي على كسب قضيته، وحسب مصادر عليمة فإن الفيفا تسير للفصل لصالح إدارة إتحاد العاصمة واللاعب فيما تبدو حظوظ الترجي التونسي ضئيلة للحصول على التعويض الذي يطالب به رئيس هذا النادي حمدي المدب بحجة أن اللاعب فسخ العقد من جانب واحد قبل جوان 2015 لكن هيئة الدفاع تعتبر أن طلبات الترجي غير مقبولة ولا تستند إلى أي سند قانوني، كما بادر محامي اللاعب إلى المطالبة بحصول اللاعب على مستحقاته المالية المقدرة بمبلغ 80 ألف دينار تونسي، بعد أن أعلم إدارة الترجي عن طريق وكيل أعماله وهو والده بنهاية العلاقة التعاقدية بين الطرفين قبل إنقضاء الأجال القانونية أي قبل جوان 2014 عن طريق رسالة مضمونة الوصول ومختومة بما أن عقد اللاعب موقع من رئيس الترجي الذي نفى أن يكون قد تلقى الرسالة لكن محامي اللاعب قدم المستندات التي تفيد أن رئيس الترجي تلقى الرسالة فعلا.
وكان محامي بلايلي قد أكد أن إدارة الترجي التونسي قد رفضت تسوية النزاع بطريقة ودية والأكثر من ذلك أنها طالبت بمبلغ 2 مليون أورو تعويض بعدما رفض اللاعب البقاء إلى غاية نهاية عقده في جوان 2015 لكن إدارة الفريق تلقت جميع الوثائق التي تفيد بنهاية العلاقة التعاقدية بين الطرفين، وأكد الإعلام التونسي أن الفيفا حصل على جميع الأدلة التي تبرئ بلايلي وتدين إدارة الترجي التي أضحى موقفها ضعيفا، وأضاف الإعلام التونسي عن مصادر مقربة من إدارة الترجي أن اللاعب سيواصل مشواره في إتحاد العاصمة ولن يدفع تعويضات بل بالعكس سيحصل على مستحقاته العالقة لدى الفريق التونسي.