الفيفا تعاقب الأرجنتين لأسباب سياسية
سلّطت الفيفا، الجمعة، غرامة مالية بقيمة 30 ألف فرانك سويسري (أزيد عن 264 مليون سنتيم) على اتحاد الكرة الأرجنتيني، لدواع سياسية.
وفسّرت الفيفا الحكم الصادر بقيام منتخب الأرجنتين برفع لافتة سياسية، خلال مباراته الودية أمام الضيف سلوفينيا بالعاصمة بيونس آيرس في الـ 7 من جوان الماضي.
ورفع زملاء المهاجم إيزكويل لافيزي لافتة كتب عليها “جزر المالوين تابعة للأرجنتين”.
وتقع جزر المالوين بالمنطقة الجنوبية للمحيط الأطلسي بمحاذاة الأرجنتين، وقد دخل هذا البلد – الذي يقع بأمريكا اللاتينية – في نزاع عسكري مع بريطانيا عام 1982 أو ما سمّي بـ “حرب المالوين”، من أجل ضم هذا الأرخبيل.
وامتد هذا النزاع العسكري- السياسي إلى المقابلات الكروية والرياضية عموما، حيث كلما تواجه الأرجنتين المنافس الإنجليزي، إلاّ ويحوم “شبح المالوين” فوق سقف الملعب الذي يحتضن المباراة.
ومعلوم أنه في لوائح الفيفا، يوجد بند ينص على عدم المزج بين السياسة والرياضة. ولكن هل تطبّق هيئة الرئيس جوزيف بلاتر اللائحة نصّيا؟ وهل يمكن تصديق بأن الفيفا مستقلة وسيّدة في قرارها وليست أداة طيّعة في أيدي “القوى العظمى”؟!