الفيفا ستسلط عقوبة شديدة على خاليلوزيتش وستستدعيه للمثول أمامها مجددا
ستقوم الاتحادية الدولية لكرة القدم بتسليط عقوبة شديدة على مدرب المنتخب الوطني، وحيد خاليلوزيتش، بسبب مواصلته انتقاد التحكيم، وكذا رفضه حضور قائد المنتخب الوطني، مجيد بوڤرة، الندوة الصحفية التي عقدها، مساء أول أمس، بقاعة المؤتمرات بملعب “مينيراو” بمدينة بيلو هوريزونتي، عشية لقاء بلجيكا في الجولة الأولى من الدور الأول لنهائيات كأس العالم الجارية بالبرازيل.
كشف مصدر عليم لـ “الشروق” بأن المدرب البوسني لن يفلت من العقاب هذه المرة، حيث ستقوم الفيفا بتسليط غرامة مالية كبيرة عليه، فضلا عن استدعائه للمثول مجددا أمام لجنة الانضباط بمقر الفيفا بمدينة زوريخ السويسرية لسماع أقواله بخصوص القضية.
وأكد مصدرنا، أن خاليلوزيتش لم يكترث لتعليمات الهادي هامل، ضابط الفيفا، الذي يرافق المنتخب الوطني خلال تواجده بالبرازيل، والذي عاتبه قبل أيام فقط على رفضه إجراء لقاءات صحفية بين اللاعبين ووسائل الإعلام بالمركز الرياضي “أر سي سبورت” بمدينة سوروكابا، حيث نبهه إلى أن عواقب مثل هذه التصرفات وخيمة، وستضر بسمعته كمدرب وبصورة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لكنه ضرب بكل هذه التعليمات عرض الحائط، وكرر إدارة ظهره لتعليمات الهيئة الكروية الدولية، ما تسبب لرئيس الفاف، محمد روراوة، في حرج كبير مع الفيفا التي شغل عضوية لجنتها التنفيذية منذ جوان .2011
فبعد انتقاده التحكيم مع انطلاق المونديال، وبالضبط خلال مواجهة البرازيل الافتتاحية أمام كرواتيا والتي انتهت بفوز الأول بنتيجة 3/1، رفض خاليلوزيتش برمجة لقاءات صحفية مع اللاعبين مثلما تمليه قوانين الفيفا، قبل أن يعود ويرفض تواجد بوڤرة معه في الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء، مثلما تنص عليه قوانين الفيفا أيضا، رغم أن غريمه البلجيكي مارك ويلموتس أجرى الندوة الصحفية برفقة قائد “الشياطين الحمر” فانسنت كومباني، على غرار باقي المنتخبات المشاركة في الدورة.
البوسني نقض عهده والفيفا اكتفت بمعاقبته ماليا بعد لقاء بوركينا فاسو
وبالعودة إلى خلفيات الحرب الباردة بين خاليلوزيتش والفيفا، فإن الأخيرة قد اكتفت بمعاقبته بغرامة مالية تقدر بـ50 ألف أورو، بعد تصريحاته النارية في حق الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم والفيفا، على هامش مباراتي الدور الفاصل المؤهل للمونديال أمام بوركينا فاسو، حيث اتهم البوسني آنذاك، الهيئتين الكرويتين بمحاباة منتخبات على حساب أخرى. كما اتهمها صراحة بتعاطي الرشوة. وتسببت تلك التصريحات في حرج كبير لرئيس الفاف، محمد روراوة. وكان ذلك أحد أسباب خلافه الحاد مع البوسني، مطلع العام الجاري.
وبالرغم من ذلك فقد احتوى روراوة الأزمة، وجنب مدربه عقوبة الإيقاف، بعد مباراة ذهاب الدور الفاصل، حين حاول البوسني الاعتداء على الحكام بعد المباراة التي انتهت بخسارة الخضر 3/2، في مباراة عرفت أخطاء فادحة ارتكبها الطاقم التحكيمي. وعاد رئيس الفاف مجددا لينقذ مدربه من مقصلة الفيفا، بعد تصريحاته النارية في حقها، حيث أمضى على تعهد كتابي يقضي بعدم التعرض بسوء مجددا لأي من الهيئات الكروية الرسمية أو مسؤوليها، وعوقب ماليا، قبل أن يعود ويتحدى الفيفا خلال ندوته الصحفية، أول أمس، حيث قال بالحرف الواحد: “أفضّل أن أن أتعرض لعقوبة مالية وأقول كل ما في قلبي“. ووصل ما حدث في الندوة إلى مسامع مسؤولي الفيفا ومنهم روراوة بسرعة البرق، في انتظار اتخاذ الإجراءات التأديبية في حق مدرب الخضر، والتي قد تصل إلى حد حرمانه من مزاولة عمله كمدرب لمدة 6 أشهر.
رحيله عن المنتخب الوطني أصبح مشكوكا فيه
خاليلوزيتش يطلب من طرابزون سبور التعاقد مع الفرنسي جينياك
كشفت تقارير إعلامية أن مدرب المنتخب الجزائري، وحيد خاليلوزيتش، طلب من إدارة نادي طرابزون سبور التركي، التعاقد مع لاعب أولمبيك مرسيليا أندري بيير جينياك خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وذكر الموقع الفرنسي “فوتبول كلوب مرسيليا” أن هداف مرسليا جينياك لن يغادر فريقه بالسهولة المتوقعة مادام أنه لا يزال مرتبطا بعقد مدته موسم مع فريق جنوب فرنسا.
وصرح جينياك بأنه لا يزال مرتبطا بمرسيليا ولا يريد تغيير الأجواء على الرغم من أنه يملك خمسة عروض من أقوى الأندية في الدوري الإنجليزي، وعلق في هذا الشأن “لدي عروض مهمة من خمسة أندية إنجليزية، لكنني أفضل البقاء في مرسيليا“.
وأمام هذه الوضعية، فإن رحيل خاليلوزيتش عن منتخب المحاربين بات قريبا أكثر من أي وقت مضى، كما أن الفرنسي ڤوركوف سيتولى مهمة تدريب الخضر بعد نهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014.