الفيفا: وفاق سطيف يسير على خطى “محاربي الصحراء”
اعتبرت الاتحادية الدولية لكرة القدم، أن نادي وفاق سطيف يطمح للسير على خطى “محاربي الصحراء” الناجح في مونديال البرازيل، وذلك عندما يدشن السبت المقبل حظوظه في مونديال الأندية بالمغرب، كأول فريق جزائري يشارك في هذه المنافسة.
واستهلت الفيفا تقريرها الخاص عن الوفاق الذي نشرته الأربعاء على موقعها الرسمي تحت عنوان “وفاق سطيف يطمح للسير على خطى الحضر”، بالقول:”يوماً بعد يوم، يتأكد أن عام 2014 فأل خير على الكرة الجزائرية، فبعد خمسة أشهر من فرحة الجزائريين ببلوغ منتخبهم الوطني دور الـ16 من كأس العالم البرازيل 2014 للمرة الأولى في تاريخه، أتم وفاق سطيف الفرحة بنيله للمرة الأولى دوري أبطال أفريقيا بنظام البطولة الجديد الذي انطلق 1997، على حساب فيتا كلوب الكونغولي محرزاً لقبه الثاني ويهدي بلاده التاج القاري للمرة الأولى منذ 24 عاما”.
وبعدما أشار التقرير إلى مسيرة “النسر الأسود” في رابطة الأبطال الإفريقية التي توج أخيرا بلقبها، علق بالقول:” ينتظر أن تكون خاتمة سنة 2014 مسكاً، لو أتم وفاق سطيف المسيرة على أحسن وجه، وهو يشارك للمرة الأولى في كأس العالم للأندية المغرب 2014 بتخطي مباراة ربع النهائي في 13 ديسمبر الجاري بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بنجاح”.
الطموح والروح القتالية.. سلاحي الوفاق
وفي تحليله لمسيرة الوفاق، أكد تقرير الفيفا، أن أهم مميزات الممثل الجزائري في مونديال الأندية، هو امتلاكه لسلاحين فتاكين، وهما “الطموح والروح القتالية”، بالقول:”تُعقد آمال كثيرة على الجيل الحالي لوفاق سطيف لتحقيق أمر عظيم يدخل الكرة الجزائرية التاريخ للمرة الثانية في ظرف زمني لم يتعد خمسة أشهر، في ظل العزيمة القوية التي تسلح بها الفريق في منافسات دوري أبطال أفريقيا، والتي سيكون في حاجة ماسة إليها للتحلي بها خلال منافسات كأس العالم للأندية المغرب 2014”..
ونقل التقرير تصريحين لكل من المخضرمين يونس سفيان وعبد المالك زياية، اللذان وصفهما بأنهما “جوكير” “نسر الهضاب الجزائرية” ومسجلا الأهداف الحاسمة. حيث قال يونس سفيان لموقع الفيفا:”المشاركة في هذه البطولة حلم أي لاعب في العالم. سندخل البطولة بثوب الفريق القوي ولن نهاب أحدا وسنهزم أي فريق نواجهه بعدما اكتسبنا التجربة الكافية، ونريد الآن أن نحقق إنجازاً جديداً في المغرب.” وأضاف:”علينا أن نتعامل مع معطى كثرة المباريات كما تعاملنا معه في السابق، إذ يجب منح الفرصة لجميع اللاعبين. أظن أن التحضير النفسي سيكون الحجر الأساس في هكذا ظروف”.
أما زياية الذي خاض منافسات دوري الأبطال في قارتين مختلفتين، فقال في تصريحه:”لقد حققت حلمي أخيراً بالمشاركة بكأس العالم للأندية. أنا أسعد رجل في العالم، فسنة 2014 كانت مليئة بالأفراح، وربما ستكون نهايتها أحلى إذا استطعنا تكريس هذه الطفرة الكروية في المغرب.”
“ماضوي: “سنلعب دون ضغط ودون عقدة.. وبعزيمة أكبر
وعرّج تقرير الفيفا في توصيفه لحظوظ وفاق سطيف في مونديال الأندية، للحديث عن مهندس انجازاته، المدرب خير الدين ماضوي، متحدثا عن التفاؤل الذي يطبعه لتحقيق شيء ما في هذه المنافسة، حيث نقلت عنه تصريحه الذي يطبعه التفاؤل والثقة والطموح في رجال فريقه بالقول:”سنلعب كأس العالم للأندية دون ضغط ودون عقدة أيضاً، ولكن بعزيمة أكبر، إذ نسعى لبلوغ الدور نصف النهائي، ولِمَ لا بلوغ الدور النهائي. صراحة أريد أن أصل إلى هذا الدور، كما وصل إليه من قبل كل من تي بي مازيمبي والرجاء البيضاوي، وبالتالي طموحنا مشروع، والآن الخيارات كثيرة عبر ثلاثة وعشرين لاعباً عكس منافسة دوري أبطال أفريقيا التي اضطررنا في بعض مبارياتها إلى الاعتماد على 14 لاعباً.”
بالمقابل، فإن ماضوي أبدى تخوفا كبيرا من عامل الإرهاق الذي قد يترك بصمته على أشباله، حيث أشار تقرير الفيفا إلى أن لقاء ربع النهائي الخاص بكأس العالم للأندية، هو المباراة رقم 9 التي يخوضها الفريق في ظرف زمني لم يتعد الشهر الواحد، وفي هذا الشأن أضاف ربان سفينة الوفاق يقول:“علينا أن نتعامل مع معطى كثرة المباريات كما تعاملنا معه في السابق، إذ يجب منح الفرصة لجميع اللاعبين. أظن أن التحضير النفسي سيكون الحجر الأساس في هكذا ظروف.”
وختم موقع الفيفا تقريره الخاص عن “نسر الهضاب الجزائري”، بالقول:”مهما كان حجم العياء أو قلة التجربة، إلا أن شيئاً لن ينال من عزيمة لاعبي وفاق سطيف الذين سيرتدون لا محالة قميص الروح القتالية مقتدين بلاعبي المنتخب الجزائري إبان إنجازهم الكبير المتمثل في بلوغ الدور الثاني لكأس العالم البرازيل 2014.