القائمة الأولية للمهن الشاقة قبل نهاية 2016
نصبت على مستوى المركزية النقابية، الإثنين، لجنة تقنية ستقوم بغربلة وحصر المهن الشاقة التي ستستثنى من إلغاء التقاعد المسبق، حيث سيشرع أطباء عمل وممثلون عن الفدراليات في تحديد القطاعات والمهن المعنية وسيقدم تقرير أولي بقائمة المهن المعنية قبل نهاية السنة الجارية.
وأفادت مصادر نقابية من الاتحاد العام للعمال الجزائريين لـ”الشروق”، حضرت الإثنين لقاء سيدي السعيد بممثلي الفدراليات أن اللجنة ستضم نحو 10 أعضاء سيترأسها النقابي تلي عاشور رفقة عدد من الأطباء المختصين في طب العمل وبعض الممثلين عن فدراليات المركزية النقابية.
وأفادت ذات المصادر أن اللجنة ستطلب خبرة أيضا من المكتب الدولي للعمل ومقارنة بعض التجارب الدولية في هذا المجال وتحضير وإطلاق أرضية معلوماتية عن المهن الشاقة، مشيرة إلى أن القائمة الأولية عن المهن الشاقة ستقدم في تقرير أولي بنهاية العام الجاري، حيث سيتم دراسة عينات عن كل قطاع وعن كل مهنة، في حين ستشرع في عملها رسميا يوم الأحد القادم.
وسيتم اعتماد عدة معايير في تصنيف المهن الشاقة حسب مصدرنا على غرار الحرارة ومنطقة العمل والمناوبة في الليل أو النهار والتعرض للمكونات الكيمائية والطبيعية والاهتزازات والأشغال الشاقة “حمل الأثقال” والجهد الفكري والعضلي وغيرها من المعايير، وستقدم القائمة النهائية إلى الوزارة المعنية والمجلس الشعبي الوطني لاحقا لتبنيها في تعديل قانون التقاعد.
وقدمت عدة فدراليات الإثنين مقترحاتها للمركزية النقابية بخصوص المهن ودرجة المشقة المتضمنة في قطاعاتها، في حين بدا تباين واضح بين مطالب النقابات بشأن درجة المشقة في كل قطاع، وسط إلحاح كل طرف على أن المهن في قطاعاته تصنف على أنها شاقة.