تمهيدا لتعيين الظواهري
القاعدة تختار ضابطا مصريا سابقا لخلافة بن لادن مؤقتا
أعلن تنظيم القاعدة اختيار قائد مؤقت وقائد لعمليات التنظيم بعد مقتل أسامة بن لادن زعيم التنظيم على يد فرقة كوماندوس أمريكية. وقالت الجزيرة في نبأ عاجل إن المتشدد المصري سيف العدل عين قائما بأعمال التنظيم، بينما عين محمد مصطفى اليمني قائدا لعمليات القاعدة. وقتلت قوات خاصة أمريكية زعيم القاعدة في مخبئه خارج العاصمة الباكستانية في وقت سابق من هذا الشهر.
-
ويقول مدعون أمريكيون إن محمد إبراهيم مكاوي المعروف بـ”سيف العدل” من القادة العسكريين البارزين لتنظيم القاعدة وأنه ساعد في تخطيط التفجيرات التي استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998 وأقام معسكرات تدريب للقاعدة في السودان وأفغانستان في التسعينيات.
-
وقال نعمان بن عثمان وهو معاون سابق لبن لادن، وناشط إسلامي ليبي سابق، يعمل الآن محللا لدى مؤسسة كويليام البحثية البريطانية “هذا الدور الذي اضطلع به ليس دور قائد عام لكنه يتولى القيادة في شؤون العمليات والنواحي العسكرية”.
-
ويعتقد أن العدل فر إلى إيران بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان بعد هجمات11 سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة، وذكرت تقارير إعلامية إنه قضى في إيران فترة رهن ما يشبه الإقامة الجبرية.
-
وقالت وسائل إعلام عربية إن السلطات الإيرانية أفرجت عنه من الحبس قبل نحو عام وانه عاد الى منطقة الحدود بين أفغانستان وباكستان.
-
يشار إلى أن سيف العدل العضو السابق في القوات الخاصة المصرية الذي نشط فيما بعد في في جماعة الجهاد الاسلامي المصرية، يبلغ من العمر 50 عاما تقريبا ويعتقد أنه كان حتى الآن “رئيس أركان” القاعدة.
-
وحسب بن عثمان، فإن هذا التعيين قد يكون وسيلة لاختبار ردود الفعل على تعيين قائد لا ينتمي إلى شبه الجزيرة العربية، تمهيدا لتعيين القيادي الثاني في القاعدة المصري أيمن الظواهري الذي يظهر بمثابة الخلف الطبيعي لبن لادن الذي كان ينحدر من
-
السعودية.