رياضة
سمير زاوي للشروق:

القاعدة الدفاعية الحلقة الأضعف في المنتخب الوطني

الشروق أونلاين
  • 4790
  • 0
ح.م
سمير زاوي

قال اللاعب الدولي السابق سمير زاوي، “للشروق” أنه بإمكان الخضر الوصول إلى أدوار متقدمة من نهائيات كأس أمم إفريقيا بجنوب إفريقيا، مثلما يمكن أن يخرجوا من الدور الأول، بالنظر لقوة منافسيهم، كما أبدى تفاؤلاً كبيراً بشأن المنتخب الوطني، ومحذّرا من قوة المنتخب الايفواري الذي رشّحه للتتويج بالتاج القاري.

كيف يقيّم سمير زاوي مستوى المنتخب الوطني في عهده الحالي؟

المنتخب الوطني الجزائري منتخب شاب لا يزال في طور التكوين، وهو في أمس الحاجة إلى مزيد من الوقت لإيجاد معالمه الحقيقية، بالنظر للتغييرات التي شهدها في عهد الناخب الوطني الجديد وحيد خاليلوزيتش، بالفعل التعداد البشري الحالي يزخر بفرديات من المستوى العالمي، إلا أنه لا يزال يفتقد للخبرة والتجربة اللازمتين ولا سيما على المستوى القاري.

.

وكيف تقارنه مع منتخب 2010؟

المنتخب الوطني، الذي وصل إلى الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا لعام 2010، بعد اقتطاعه لتأشيرة التأهل لنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا، لم يكن يتمتع بقوة فردياته بقدر ما كان يتمتع بقوة وروح المجموعة المكونة له، فضلاً عن التجربة الكبيرة لعناصره التي اكتسبتها على امتداد السنوات التي أشرف فيها الناخب الوطني رابح سعدان، على عارضته الفنية آنذاك، وبفضل العوامل السالفة الذكر وصلابة خط دفاعه وحنكة متوسط ميدانه، تمكن من تحقيق الأهداف المرجوة منه حينها، أما الوجه الحالي للخضر فله كذلك إيجابياته و سلبياته، ومن بين نقاط قوته نزعته الهجومية وتوفره على عدة خيارات على مستوى خطي الوسط والهجوم.

.

وما هي نقاط ضعف الخضر حاليا؟

التشكيلة الوطنية الحالية تفتقد إلى التجانس اللازم بين مختلف خطوطها، ونقص خبرة عناصرها، علاوةً على قاعدته الدفاعية التي فقدت الكثير من ميزاتها مقارنةً بما كان عليه الشأن من قبل.

.

لقد خلت قائمة الخضر من عدة أسماء مقابل استدعاء عدة وجوه لم يكن يتوقعً استدعاؤها. فهل من تعليق بهذا الشأن؟

بالفعل، فلم نكن نتوقع غياب بعض الأسماء عن دورة جنوب إفريقيا، مثلما لم نكن نتوقع حضور البعض الآخر للمشاركة في هذا الطبعة، لكن يبقى الناخب الوطني المسؤول الأول عن اختياراته بما أنه سيتحمّل لوحده مسؤولية النتائج التي سيعود بها إلى الجزائر نهاية شهر جانفي الجاري أو بداية شهر فيفري المقبل، فإن وُفق في مهمته وحقق نتائج تليق بمقام الجزائر فلن يجرؤ أحد على انتقاده، أما إن حدث العكس فسيكون بين مطرقة وسندان كل الجزائريين.

.

ومن تعتقد أنهم يستحقون مشاركة الخضر في خرجتهم القارية، ولم توجه لهم الدعوة؟

حسب اعتقادي الشخصي، فإن المنتخب الوطني الحالي بأمس الحاجة إلى عناصر لها خبرة على مستوى المواعيد الكبرى كهذه، وعليه، فأرى قدرة بعض الأسماء التي كان بإمكانها تقديم عدة إضافات بفضل خبرتها الطويلة في الميادين الإفريقية، كما هو الشأن بالنسبة لنذير بلحاج وكريم زياني إضافةً إلى الغائب الكبير رفيق جبور.

.

ما رأيك في المجموعة التي تلعب فيها الجزائر؟

أعتقد أن مجموعة الجزائر هي الأصعب من بين باقي المجموعات، لأنها تضم المنتخب الايفواري الذي يلعب من اجل التتويج بالتاج القاري، ونظيره التونسي الذي تعد مواجهته محلية خارج القواعد المغاربية، علاوةً على المنتخب الطوغولي الذي لا يقل شأناً عن بقية منتخبات هذا المجموعة.

.

وماذا عن حظوظ الجزائر في هذه الطبعة من كأس أمم إفريقيا؟

كل حظوظ منتخبات مجموعة الخضر متساوية، ومن الصعب التنبؤ بمن سيتأهل لتنشيط الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا، لكن تبقى حظوظ المنتخب الجزائري قائمة، رغم وجود نظيره الايفواري الذي يعد المرشح الأقوى لتجاوز الدور الأول بسلام من هذه النهائيات

.

تبدو متحفّظاً شيئاً ما بخصوص حظوظ النخبة الوطنية؟

لا أبدا، فأنا من أشدّ المتفائلين بشأن الذهاب بعيداً في جنوب إفريقيا، وإذا تمكن رفقاء فؤاد قدير من تجاوز الدور الأول بسلام بإمكانهم الوصول إلى تنشيط الدور النهائي.. أعتقد أن مجموعة الجزائر هي الأقوى، ومن يتأهل عن هذا المجموعة للدور الثاني يمكنه بلوغ الدور الأخير من هذه المنافسة، ولتوضيح الأمور أكثر فأنا لا استبعد أن يصل المنتخب الجزائري إلى أدوار متقدمة من كأس أمم إفريقيا 2013، مثلما لا أستبعد خروجه من الدور الأول بالنظر لتكافؤ فرص كل المنتخبات المنافسة للجزائر في الدور الأول.

.

ومن ترشح لنيل التاج القاري؟

يبقى المنتخب الوطني الايفواري الأقوى مقارنةً بباقي المنتخبات الإفريقية المشاركة في دورة جنوب إفريقيا، بالنظر لخبرته وقوة عناصره. وعليه، فإني أرى أن رفقاء ڤديورة أقوى المرشحين للتتويج بالتاج القاري.

.

هل من إضافة؟

على الرغم من أنه في طور التكوين، إلا أنني متفائل بشأن تألّق الخضر ولديّ ثقة كبيرة فيهم من أجل تشريف الألوان الوطنية، وليس لي كلاعب سابق ومناصر حالي إلا مساندة المنتخب الوطني قلباً وقالباً.

مقالات ذات صلة