العالم
أبو طلحة التونسي يكشف تدريب العشرات في مالي ويحذر:

“القاعدة” تحضر لتنفيذ اعتداءات إرهابية في تونس

الشروق أونلاين
  • 12960
  • 7
ح.م
إرهابي من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

كشف الإرهابي التونسي الموقوف في اعتداء تيڤنتورين، أبو طلحة التونسي، واسمه الحقيقي “دربالي لعروسي”، المنحدر من مدينة سليانة التونسية، عن تحضير التنظيم الإرهابي الذي كان ينشط ضمنه، تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، لتنفيذ اعتداءات إرهابية في تونس على غرار تلك التي تم تنفيذها في تيڤنتورين.

وقال التونسي، في معرض تصريحاته أثناء التحقيقات، إن عشرات التونسيين المناوئين للنظام التونسي القائم، يتدربون في الشمال المالي من أجل ضرب تونس، بالتنسيق مع الخلايا النائمة التي يجري العمل على تجنيدها للتنسيق معها في تنفيذ هذه العمليات وتحديد مواقع تكون هي الهدف، وهو المخطط الذي يجري العمل عليه من قبل “قيادة” التنظيم الإرهابي لتنفيذه في أقرب الآجال.

وتعتبر تونس الدولة الوحيدة التي لم تحرك ساكنا حيال المعطيات التي تم تقديمها بشأن تواجد عدد كبير من التونسيين الذين كانوا ضمن منفذي اعتداء تيڤنتورين حيث أحصت المصالح الأمنية بناء على تصريحات الإرهابيين الموقوفين 10 من جنسية تونسية.

وفي سياق التحقيق في اعتداء تيڤنتورين، عثرت المصالح الأمنية على 20 زيا عسكريا تعود للجيش الليبي في سيارات الإرهابيين الذين اعتدوا على القاعدة الغازية بتيڤنتورين، الثلاثاء ما قبل المنصرم، وقالت مصادر تعمل على الملف إن الإرهابيين الثلاثة الموقوفين من قبل الجيش في العملية أكدوا أن هذه الألبسة هي الأخرى تم اقتناؤها من بنغازي، على غرار الأسلحة التي استعملت في العملية، وكذا أجهزة الاتصال، وتكفل بنقلها الطاهر بوشنب الذي قاد عملية الاعتداء بعد مفاوضات مع ثوار الزنتان .

من جانب آخر، توصلت التحريات في القضية إلى تحديد هوية ثلاثة رعايا أجانب آخرين، يقلصون فرضية الاختفاء الغامض للرعايا الأجانب الستة إلى ثلاثة، وتتواصل بالموازاة عملية تحديد هوية الإرهابيين المقضي عليهم على مستوى معهد علم الإجرام التابع لقيادة الدرك الوطني ببوشاوي، إذ تم تحديد هوية 24 إرهابيا من أصل 30، فيما تم تحديد هوية 25 رعية أجنبي من أصل 36 رعية.

وقالت مصادر “الشروق” إن المدعو “أبا البراء”، واسمه الحقيقي عبد القادر درويش، المنحدر من ولاية تيارت، كان أول من تم توقيفه حيث سلم نفسه لمصالح الأمن قبل كل من المدعو رضوان الزرقاوي وأبي طلحة التونسي، واسمه الحقيقي دربالي لعروسي، حيث أكد في تصريحاته هو ورضوان الزرقاوي أنهما أوهما عائلتيهما بأنهما يعملان في الصحراء وبالتحديد على مستوى برج باجي مختار، في وقت كانا قد التحقا بالتنظيم الإرهابي حيث تفاجأت عائلتاهما بنشر اسميهما في وسائل الإعلام أنهما إرهابيان خططا ونفذا اعتداء داميا راح ضحيته أبرياء، خصوصا عائلة رضوان الذي يعد أصغر الإرهابيين سنا كونه من مواليد 1992.

مقالات ذات صلة