اقتصاد
في تقريرها حول مناخ الاستثمار.. كتابة الدولة الأمريكية:

القاعدة 51/49 لا تعيق تواجد شركاتنا بالجزائر

الشروق
  • 1563
  • 8
ح.م

أكّدت “كتابة الدولة” الأمريكية، في تطرقها إلى”الفرص المهمة” المتوفرة في كل القطاعات الاقتصادية، أن الجزائر تُعدُ وجهة جذابة للمستثمرين الأمريكيين. وفي تقريرها لعام 2018 حول مناخ الاستثمار في العالم أوضحت كتابة الدولة الأمريكية أن الجزائر “سوق مربحة” كونها توفر إمكانات كبيرة للشركات الأمريكية في مجال الاستثمار.

ولدى ذكره لممثلي القطاع الخاص الأمريكي الناشطين في الجزائر، أشار التقرير إلى أن “العديد من القطاعات توفر للشركات الأمريكية فرصا معتبرة للنمو على المدى الطويل”.

كما أوضح التقرير أن”العديد من المؤسسات صرحوا أنهم سجلوا نسب أرباح سنوية برقمين”، مضيفا أنه توجد فرص في جميع القطاعات الاقتصادية الجزائرية.

كما أفاد التقرير أن”الحكومة الجزائرية تواصل هدفها المتمثل في تنويع الاقتصاد من خلال التركيز على وسائل جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة لخلق مناصب الشغل وتعويض الإيرادات برفع الإنتاج المحلي”، مذكرا بقانون الاستثمار الجديد الذي يقدم إعفاءات ضريبية مربحة وتحفيزات أخرى على الاستثمار.

من جهة أخرى، أوضحت كتابة الدولة الأمريكية أنه يتعين على الشركات الأمريكية تخطي بعض التحديات مثل منافسة الأسعار من قبل الشركات الفرنسية والصينية والتركية.

وإذا كانت كتابة الدولة الأمريكية ترى أن قاعدة “49/51” المنظمة للاستثمار الأجنبي “تضع تحديات” أمام المستمرين الأمريكيين، فهي تعتبر أن هذا الإجراء “يعيق” بشكل خاص دخول المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للسوق الجزائرية، لأنها لا تملك الموارد البشرية والمالية اللازمة لتلبية متطلبات الاستثمار، أما الشركات الكبرى التي توفر مناصب الشغل وتملك المعرفة والمعدات فتجد “الوسائل المبتكرة” من أجل الاستثمار في إطار هذا الإجراء المستمد من قانون الاستثمار 2016.

وذكر التقرير الذي استند إلى شروحات الحكومة حول هذه المسألة أن اتخاذ هذا الإجراء شجعته الحاجة “إلى وقف نزيف رؤوس الأموال وحماية المؤسسات الجزائرية مع ضمان الخبرة المحلية للشركات الأجنبية”.

أما من ناحية التسهيلات، فأشارت الوثيقة إلى أن البوابة الإلكترونية المخصصة لإنشاء المؤسسات “واضحة ومصممة بشكل جيد يسمح بإبحار سريع، إذ يضم 9 تسعة مراحل تخص 7 وكالات من أجل إنشاء مؤسسة”.

ولدى تطرقه إلى تقرير”دوينغ بيزنيس” أشار التقرير إلى أن الجزائر سجلت تحسنا بخصوص مؤشرين تم تقييمهما عن طريق هذا التصنيف “تسهيل الربط بالكهرباء والحصول على رخصة البناء”.

وفي الشق الاقتصادي تتمتع البنوك الجزائرية بصلابة مالية رغم تراجع السيولة في حين تبلغ نسبة الأصول غير المربحة 5 بالمئة وهي النسبة التي تمثل المقياس بالنسبة للأسواق الناشئة.

وبخصوص تحويل الأرباح التي رفعتها بعض الشركات الأمريكية، فأوضحت كتابة الدولة أنه “توجد القليل من العراقيل القانونية لتحويل ونقل الأموال”، مضيفة أن بعض الصعوبات المسجلة ناجمة عن الإجراءات وليس عن قيود يفرضها القانون”.

مقالات ذات صلة