الجزائر
أكد المشاركون أن "الحل السياسي الشامل" يظل السبيل الوحيد لإنهاء حالة الانقسام

القاهرة: عطاف يشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا

الشروق أونلاين
  • 54
  • 0
وزارة الشؤون الخارجية (شبكات)
جانب من الاجتماع.

شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الخميس 21 ماي، بالقاهرة، في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، بمعية وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، ووزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي.

ووفقا لما افادت به الوزارة، سمح هذا الاجتماع للوزراء الثلاثة “بالتشاور حول آخر التطورات بدولة ليبيا، وبحث آفاق الإسهام في الدفع بمسار التسوية السياسية بهذا البلد الشقيق.”

كما استمع المشاركون في الاجتماع إلى إحاطة قدّمتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، وناقشوا معها سبل دعم الجهود الأممية الرامية إلى إيجاد حل دائم ونهائي للأزمة الليبية.

واختتم الاجتماع الوزاري باعتماد بيان مشترك يؤكد أن الحل السياسي الشامل، تحت رعاية الأمم المتحدة، يظل السبيل الوحيد لإنهاء حالة الانقسام وصون وحدة ليبيا وأمنها وسيادتها، بعيدًا عن كافة أشكال التدخلات الخارجية.

فجدد الوزراء في بيانهم الختامي “التزامهم بمواصلة التنسيق والتشاور في إطار آلية دول الجوار الثلاثية بما يسهم في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها على أراضيها، ومساعدة الأشقاء الليبيين على رأب الصدع وإنهاء الأزمة وحفظ مقدرات بلادهم، وبما يحقق الرخاء والتنمية المستدامة التي يتطلع إليها الشعب الليبي الشقيق.”

كما شددوا  على أن “الحل السياسي الشامل يظل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية، مؤكدين أهمية الدفع بالعملية السياسية قدمًا تحت رعاية الأمم المتحدة، بما يفضي إلى إنهاء حالة الانقسام وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية، وتهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن”.

وزراء الآلية المشاركون في الاجتماع شددوا “على أن الحل يجب أن يكون ليبيًا–ليبيًا نابعا من إرادة وتوافق جميع مكونات الشعب الليبي دون إقصاء، وبما يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها.”

كما أعربوا “عن قلقهم إزاء التحديات الأمنية التي تشهدها ليبيا، بما في ذلك حوادث العنف والاغتيالات السياسية، مجددين دعوتهم لكافة الأطراف الليبية إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب التصعيد، وتغليب المصلحة الوطنية العليا حفاظًا على أمن وسلامة الشعب الليبي وصون مقدرات الدولة”.

الوزراء أكدوا في بيانهم الختامي “رفضهم كافة أشكال التدخل الخارجي في الشأن الليبي”، إضافة إلى “أن التوصل إلى التسوية السياسية المنشودة يقتضي اعتماد مقاربة شاملة تقوم على الترابط بين مختلف المسارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.

مقالات ذات صلة