القبائل وبلوزداد يتفاديان مقابلة الأهلي في ربع النهائي
ما وعد به لاعبو شبيبة القبائل وشباب بلوزداد، من خلال تحقيق الفوز في المغرب وتونس لم يتحقق، واكتفيا بالمركز الثاني في مجموعتيهما، حيث انهارت الشبيبة وتلقت ثلاثية، بينما عجز شباب بلوزداد عن الثأر لنفسه من هزيمة الذهاب بهدف نظيف، أمام الترجي التونسي، واكتفى بتعادل يضعه في المركز الثاني مثل القبائل، وقد تكون الميزة الوحيدة في مباراتيهما في الدور الربع نهائي، هي تفاديهما ملاقاة أقوى فريق في القارة السمراء..
وهو النادي الأهلي، لأن العملاق المصري احتل هو أيضا المركز الثاني وسيلاقي إما الترجي التونسي أو فريقي الدار البيضاء الوداد أو الرجاء، في مباراة قمة سيلعبها الأهلي المصري الذي لن يلاقي فريقي الجزائر، الشبيبة وبلوزداد، مع العلم بأن الأهلي فاز بثلاثية نظيفة أمام هلال أم درمان فتساوى معه في النقاط وأزاحه بفارق الأهداف، في مباراة بقي فيها قندوسي حبيس مقاعد الاحتياط. على شباب بلوزداد وشبيبة القبائل نسيان سفريات المغرب العربي بسرعة كبيرة وانتظار القرعة لمباشرة التحضير للمنافس القادم، والذي لن يخرج من فريقي الدار البيضاء الوداد أو الرجاء، أو فريق الترجي التونسي وأيضا أقوى فريق حاليا في إفريقيا وهو صان داونز الجنوب إفريقي الذي سحق الأهلي المصري بخماسية بالأداء الباهر، في دور المجموعات.
يتفق أنصار شبيبة القبائل التي أبانت عن هشاشة كبيرة خارج الديار، بأن همها الأول هو إنقاذ الفريق الكبير من السقوط إلى الدرجة الثانية حيث يحتل المركز ما قبل الأخير في الدوري الجزائري، لأن سقوط الشبيبة سيكون كارثة كروية تتزامن مع تسليم الفريق لشركة عملاقة هي موبيليس وايضا مع التسليم الفعلي لملعب تيزي وزو الجديد الذي ستجرى فيه خلال شهر ماي القادم مباراة تجريبية، قبل افتتاحه، وهما حدثان كبيران جدا في حياة شبيبة القبائل ومدينة تيزي وزو وكل الجزائر.
بينما يعول الجزائريون كثيرا هذا العام على شباب بلوزداد من أجل بلوغ النهائي وربما التتويج باللقب الكبير، حيث سيلاقي شباب بلوزداد فريق من الثلاثي بطل جنوب إفريقيا أو الرجاء أو الوداد البيضاوي، مهما يكن اسم المنافس وإجراء لقاء الإياب إما في المغرب أو في جنوب إفريقيا، فإن الشباب قادر على بلوغ نصف النهائي كأهم إنجاز له بعد موسمين بلغ فيهما الربع نهائي وخرج.
لا يعتبر بلوغ الدور الربع نهائي إنجاز بالنسبة للكرة الجزائرية، لأن مكانة الجزائر قاريا حتى ولو باللاعبين المحليين لا يجب أن تغادر القمة إلا في كبوات الحصان العابرة فقط، ويبقى الإنجاز الحقيقي لو تمكن الفريقان من بلوغ الدور نصف النهائي، مما يعني أنهما سيمثلان نصف الفرق البالغة لهذا الدور المتقدم، وأي نتيجة غير ذلك تعتبر عادية وسبق وأن حدثت في الموسم الماضي والذي قبله.