رياضة
هيئة "وديع الجريئ" تطعن وترفض الاعتذار

القبضة الحديدية تشتد بين “تونس” و”الكاف”

الشروق أونلاين
  • 10004
  • 13
ح. م
جانب من الفوضى التي أعقبت لقاء غينيا الاستوائية - تونس

أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، الأربعاء، رفضها تقديم اعتذارات إلى الاتحاد الإفريقي للعبة، وارتضى التونسيون الطعن في عقوبات العجوز الكاميروني “عيسى حياتو”، بعد تغريم الأخير لتونس بخمسين ألف دولار وتعويض سائر الأضرار، في مقابل إقصائه الحكم الموريسي “راجيندر ابار ساد سيشورن” ستة أشهر، إثر الدور الذي لعبه الأخير في إفراز فضيحة السبت المنقضي، حين لعب دورا حاسما في فوز منتخب غينيا الاستوائية على تونس (2 – 1 بعد الوقت الإضافي) لحساب ربع نهائي كأس أمم إفريقيا الــ30.

 24 ساعة بعد (دوس) “حياتو” على القوانين التي تسيّر الهيئة التي يقودها منذ ربع قرن ونيف، شدّد “وديع الجريئ” على رفض رفع أي اعتذار لدى الإتحاد الإفريقي، على خلفية التصريحات التي أطلقها “الجريئ” واتهّم فيها الكاف بممارسة ما سماه “الفساد” و”الرشوة”، و”التواطؤ بغرض محاباة البلد المنظم”.

كما رفض “الجريئ” الاعتذار عن “التصرفات الصادرة عن نسور قرطاج في نهاية لقاء الرعد”، في غضون ذلك، قرر مجلس إدارة الجامعة التونسية استئناف عقوبات “الكاف” والتي تضمنت غرامة بـ50 ألف دولار، والتهديد بحرمان التوانسة من خوض دورة 2017، ما لم يقدّم الطرف التونسي اعتذارا إلى جماعة “حياتو”.
وكانت “الكاف” أصدرت في آخر ساعات الثلاثاء سلسلة عقوبات مسّت الموريسي “سيشورن” وكذا تونس وغينيا الاستوائية، وقضت بحرمان الأول من مزاولة أي نشاط تحكيمي على مدار الستة أشهر المقبلة، كما تقرّر تجريده من الشارة الدولية جزاءً عن الفضيحة التحكيمية المدوّية التي كان ملعب “باطا” مسرحا لها.  

في المقابل، ألزم الاتحاد الافريقي تونس بتعويض كافة التكاليف المترتبة عن الأضرار الذي ألحقها زملاء “المثلوثي” بمرافق الملعب، وطالبت الكاف، التونسيين بتقديم اعتذارات إلى الهيئة القارية قبل الخميس، أو تأكيد صحة المزاعم حول “الغش” و”التحيّز” التي أطلقها عدد من أعضاء البعثة التونسية تجاه اتحاد “حياتو”.

ولم تستثن الكاف، البلد المنظم من لائحة العقوبات، حيث فرضت عليه دفع غرامة بخمسة آلاف دولار إثر اجتياح الجماهير الغينية لميدان “باطا”، كما طالبت الكاف سلطات غينيا الاستوائية بفرض صرامة أكبر لضمان شروط الأمن في باقي مواجهات دورة 2015.

لكنّ فعاليات تونسية اعتبرت عقوبات الكاف “مهزلة جديدة لحياتو”، ورأوا أنّ “معاقبة حكم مرتشي في آخر مساره بستة أشهر، محض عبث”، كما دعا هؤلاء الجامعة التونسية لـ”الامتناع عن تقديم اعتذارات، حتى لو كلّف ذلك حرمان نسور قرطاج عدم خوض الدورة المقبلة”.

وكان الحكم الموريسي “راجيندر ابار ساد سيشورن” اللاعب الغيني رقم 12، في مواجهة الربع بين “الرعد”و”نسور قرطاج”، بما مكّن أصحاب الأرض من إقصاء منتخب تونس الشقيق في لقاء أتى ليثير الجدل مجددا بشأن مهازل التحكيم والكاف.  

مقالات ذات صلة