القبض على جاسوسة جنّدها الموساد لاختطاف ناشط فلسطيني في ماليزيا
ألقت السلطات الماليزية القبض على جاسوسة تعمل لحساب جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، وتقود شبكة تجسس كانت وراء اختطاف ناشط فلسطيني في العاصمة كوالالمبور.
وأفادت وسائل إعلام محلية، أن السيدة وهي منتصف الثلاثينات، تدرّبت في أوروبا لتعمل في مجال التجسس مقابل حصولها على ألفي دولار من إسرائيل شهريا، ويعتقد أنه جرى تجنيدها بواسطة عميل موساد قبل عام 2018، كما يعتقد أن السيدة الثلاثينية شكلت فريق مراقبة لتتبع الفلسطينيين خلال عملية الاختطاف التي جرت في العاصمة كوالالمبور في سبتمبر الماضي.
وخلال الأسبوع الماضي، اتُهم 11 شخصًا باختطاف عمر البلبيسي رائد، وهو مبرمج كمبيوتر فلسطيني تعتقد إسرائيل أنه يعمل لحساب حركة حماس.
وذكرت صحيفة “نيو ستريتس تايمز” أن مجموعة من الماليزيين يعتقد أن الموساد استأجرهم، أوقفوا عمر، وفلسطينيًا آخر في قلب العاصمة الماليزية، ثم تم اقتياده إلى سيارة ونقله إلى غرفة في فندق لاستجوابه عبر مكالمة فيديو من تل أبيب.
وتمكنت الشرطة الماليزية في وقت لاحق من اقتحام غرفة الفندق وأطلقت سراح الفلسطيني واعتقلت أكثر من عشرة أفراد.
وأثار الحادث تساؤلات حول مدى وصول النظام الصهيوني في جهوده لوقف من يعتبرهم أعداؤه حول العالم، بعد أربع سنوات من عملية إسرائيلية مماثلة شهدت اغتيال ناشط فلسطيني في وسط مدينة كوالالمبور، حيث قُتل فادي البطش، المهندس المرتبط بحركة حماس والمطلوب من قبل إسرائيل، برصاص اثنين من المهاجمين سنة 2018.