القدس توحد الموالاة والمعارضة داخل البرلمان
طالب نواب بالمجلس الشعبي الوطني، بعقد جلسة برلمانية عاجلة الأربعاء القادم للتباحث في قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس والقضية الفلسطينية بشكل عام.
وشرع النواب في جمع التوقيعات وتوجيهها لإدارة المجلس الشعبي الوطني لعقد جلسة طارئة تضامنا مع القضية الفلسطينية واتخاذ موقف للمؤسسة التشريعية الجزائرية من القرار الأمريكي بتحويل عاصمة فلسطين القدس إلى الكيان الصهيوني.
وقال النائب عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، الأخضر بن خلاف، في مداخلته، الأحد، بمناسبة مناقشة مشروع قانون اختصاصات مجلس الدولة وكذا مشروع قانون تنظيم السجون وإعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين: “ونحن ننتمي إلى بلد شعاره “نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، وجب أن نقف الوقفة التاريخية دولة وشعبا ومؤسسات ضد القرار الجائر حتى يتراجع عنه من اتخذه”.
ولفت بن خلاف في كلمته: “كمؤسسة تشريعية نطالبكم بعقد جلسة لمناقشة الوضع واتخاذ ما نراه مناسبا من دعوة البرلمانات الإقليمية والدولية للوقوف ضد هذا الجنون والغطرسة الأمريكية وكذا دعوة الشعوب إلى مناصرة فلسطين والقدس الشريف ورفض مشاريع الاستسلام لأن الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ووقف لكل المسلمين لذلك فهو خط أحمر لا يقبل بأي شكل من أشكال التهاون فيه أو التخاذل عن نصرته”.
وهو نفس المطلب الذي رفعه جل النواب المتدخلين في جلسة أمس، حيث رفعوا لافتات كتب عليها: “كلنا القدس”. ووعد رئيس المجلس بدراسة الطلب بالتنسيق مع الحكومة.
وخلال افتتاحه الجلسة العلنية أمس، استنكر رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة الانزلاق الخطير للإدارة الأمريكية وحذر من تداعيات قرار تحويل القدس إلى عاصمة للكيان الصهيوني على مسار التسوية السلمية داعيا برلمانيي العالم ومحبي السلام، خاصة في الدول الإسلامية، إلى التصدي لهذا القرار المجحف، مذكرا بالوقوف الدائم والثابت للبرلمان الجزائري إلى جانب الشعب الفلسطيني وتجنده المستمر من أجل استعادة حقوقه المشروعة في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ويشارك المجلس الشعبي الوطني، الإثنين، بالقاهرة، في أشغال الجلسة الطارئة التي سيعقدها البرلمان العربي إثر إصدار الإدارة الأمريكية قرارا بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل.
وللإشارة، فإن المجلس الشعبي الوطني سيكون ممثلا في هذه الجلسة الطارئة بالنائبين وعضوي البرلمان العربي يوسف رحمانية ومحمد العيد بيبي.