العالم
علماء‭ ‬الإسلام‭ ‬الكبار‭ ‬يعتبرونه‭ ‬نمرود‭ ‬العصر

القذافي‭ ‬أول‭ ‬من‭ ‬حرّف‭ ‬القرآن‭ ‬وأنكر‭ ‬السنّة‭ ‬وأساء‭ ‬إلى‮ ‬السيدة‭ ‬عائشة

الشروق أونلاين
  • 1168
  • 0

لم يطلب الشيخ القرضاوي من ثوار مصر أو تونس أن يقتلوا مباركا أو بن علي ولكنه فعل ذلك مع القذافي، الرجل الذي كرهه رجال الدين منذ أن بدأ كتابة مخطوطاته الخضراء، إلى أن حوّلها الآن إلى لون أحمر على صدور الليبيين، ومازالت خرجاته الموثقة وبعضها منشور في كتابه الأخضر مثارا للحسرة والثورة على هذا الرجل الذي قصفه عبدالحميد كشك في حوالي عشرة دروس كاملة، وسماه نمرود العصر الحديث، عندما قال – يقصد القذافي – عن رسول البشرية “من هذا الأعرابي الذي يحبه الناس!؟”، ووصف عدالة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب بالوهم التاريخي، وقال إنهما رجلان أقل من العاديين، كما أنكر السنّة الشريفة، وقال إن اتباعها قيودٌ لا حاجة للمسلم إليها، وأفتى بأن يصلي الناس كما شاؤوا من ركعات، لأنه لا وجود لأعدادها في القرآن الكريم، واستهزأ من صلاة الاستسقاء ومنعها في ليبيا، وقال إن الوقت الذي بدل أن ننفقه‭ ‬في‭ ‬الصلاة‭ ‬من‭ ‬المفروض‭ ‬أن‭ ‬نعمل‭ ‬فيه،‭ ‬كما‭ ‬حصل‭ ‬مع‭ ‬النهر‭ ‬العظيم،‮ ‬كما‭ ‬اعتبر‭ ‬صلاة‭ ‬الاستخارة‭ ‬قيدا‭ ‬لأفكار‭ ‬الناس‮. ‬

مقالات ذات صلة