القيادي في التجمع الاسلامي الليبي فتحي الورفلي للشروق:
القذافي يستهدف المصافي بسبب نفاد امدادات الطاقة بسرت
طالب فتحي الورفلي، القيادي التجمع الإسلامي الليبي الجزائر بتوقيع بصمة لصالح الثورة الليبية بالتصويت اليوم في مؤتمر اجتماع الجامعة العربية للتصويت على فرض الحظر الجوي على ليبيا، وهذا مطلب المجلس الوطني الانتقالي، مؤكدا أن سرت تعاني نقصا رهيبا في امدادات الطاقة مما جعل القذافي يشن هجوما على الزاوية وراس لانوف.
- وقال الورفلي في اتصال مع “الشروق”، إن القصف الذي شنّته كتائب النظام الليبي على راس لانوف لم يستهدف أبدا المصافي الموجودة هناك، بل فقط امتد إلى المنطقة السكانية، مما حتم على الثوار الانحصار إلى المنطقة النفطية، ووضع اليد على المصافي هناك، مضيفا أن توجه القوات الليبية إلى هذه المناطق بالذات هو نفاد الإمدادات الطاقوية في مدينة سرت التي يحكم عليها قبضته منذ بداية المواجهات مع الثوّار.
- وذكر الورفلي أن المصافي القريبة من القذافي هي مصفاتي الزاوية وراس لانوف، وكلاهما تحت سيطرة الثوار، لذا فهو مستميت في مقاتلتهم لاسترجاع إمدادات الطاقة، وإلا سيبدأ العد التنازلي لنظامه بفقد هذه الإمدادات، وأبدى المتحدث أمله الكبير في اعتراف الدول العربية اليوم بالمجلس الوطني الانتقالي، خاصة بعد أن شرعت دول غربية في الاعتراف به.
- ورحّب الورفلي بتصريحات ساركوزي وديفيد كامرون بشأن مطالبتهما القذافي بالتنحي عن الحكم، معلّقا أنها تشكل ضغطا على نظام القذافي وسحب للشرعية منه، وكذا دعم معنوي قوي للثوّار للاستمرار في الصمود أمام القصف الذي يعتمده المرتزقة ضدّهم.
- وقال أيضا إن ما قاله الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني، يعد رسالة واضحة لمحيط القذافي بأن نظام القذافي فقد شرعيته الدولية، وليس له أن يجابه المجلس الوطني الانتقالي.
- ونفى القيادي في التجمع الإسلامي الليبي صحة الأنباء المتحدثة عن السيطرة على راس لانوف، مؤكدا أنها مجرّد دعاية فارغة لإضعاف قوّة الثوار، موضحا انه تم التقدم للمنطقة السكنية براس لانوف بالبوارج الحربية، وقصف السكان على مدخل المدينة، مضيفا أن القذافي قصف أربعة خزانات في ميناء سدرة من بين ستة خزانات، ولم يقترب بعد من المصافي التي يتحصّن بها الثوّار.