العالم

القذافي‭ ‬يهدد‭ ‬شعبه‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬بالإبادة :سنواصل قمع المحتجين حتى آخر رجل أو امرأة

الشروق أونلاين
  • 21824
  • 180

بدا الزعيم الليبي الذي ينتظر بتوتر تسلم ورقة الخلع من شعبه المنتفض بوجه شاحب، عندما اجتمع بقلة قليلة من المرتزقة والموالين له في إحدى قاعات طرابلس، للاحتفال بذكرى تأسيس اللجان الشعبية في 02 مارس 1977، وبدا صاحب أكذوبة الكتاب الأخضر هائما في عالم غير العالم‭ ‬الذي‭ ‬يعيش‭ ‬فيه‭ ‬الناس،‭ ‬حيث‭ ‬قال‭ ‬‮”‬نضع‭ ‬أصبعا‭ ‬في‭ ‬عين‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يشكك‭ ‬في‭ ‬سلطة‭ ‬الشعب‮”‬،‭ ‬ولم‭ ‬يفهم‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬سلطة‭ ‬للشعب‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الرصاص‭ ‬المميت‭ ‬الذي‭ ‬قتل‭ ‬مئات‭ ‬الليبيين‭ ‬في‭ ‬ظرف‭ ‬وجيز‭. ‬

 

 

 

   وأمام هتافات مرتزقته ومقربيه أعتقد زعيم الفاتح المفترض، أنه مازال كسابق عهده يصول ويجول ويتحدث للجماهير بعنتريته المعروفة، وراح يوجه الاتهامات في كل حدب وصوب، ومنها مهاجمته للقنوات الفضائية واتهامها بأنها عميلة ووصفه لها بأنها مضيعة للوقت وأنها تسعى فقط  للإثارة،  كما  زعم  أن  فضله كان  كبيرا  على  ليبيا  ولو  لم  يكن  لكانت  مثل  لبنان  وليبيريا .

ومحاولة لدغدغة مشاعر الجماهير قال إنه ركع إيطاليا حتى قبلت يدي نجل الشهيد عمر المختار، مشيرا إلى أن الشعب الليبي خرج عن بكرة أبيه لمساندته إلا أن الفضائيات عتمت عن مظاهراته، ومن جانب آخر ادعى القائد المنهار أن القاعدة هي السبب في ما يحدث في ليبيا مبديا استعداده  التحاور  معها  معترفا  أنه طلب  من  كتيبة  البيضاء  عدم  مقاتلة  المحتجين  الذين  هاجموها،  وادعى  أن  أغلب  القتلى  وقعوا  برصاص  الإرهابيين،  ولم  يفهم  أي  إرهابيين  يقصد .

   كذلك حاول القذافي أن يغطي الشمس بالغربال حين ذكر أن ليبيا لم تشهد مظاهرات احتجاجية، وأن هناك أطرافا تسعى لتسويق صورة غير حقيقية عن الواقع، وتحدى منظمة الأمم المتحدة أن تقوم بإيفاد لجنة تحقيق تستطيع كشف شيء  عن الذي حدث، وادعى أن الإرهابيين في ليبيا هم من  فرضوا  حظر  التجول على  الناس .

وهاجم صاحب الزعيم الليبي مجلس الأمن الذي اتهمه ببناء تقارير على أخبار وكالات الأنباء، كما ادعى أن سحب بعض الدول لرعاياها هو اعتراف صريح بوجود عصابات تعكر صفو ليبيا وتشوش عليه، مهددا شعبه مرة أخرى بالإبادة عندما قال : سنواصل قمع المحتجين حتى آخر رجل أو امرأة  في  ليبيا . 

 

 جزء من الخطاب 

 

مقالات ذات صلة