تحدث عن دعم جزائريين وتونسيين ومصريين لقواته
القذافي يريد توريط دول الجوار في مواجهته للمجموعة الدولية
قالت الخارجية الليبية إن أي عملية عسكرية أجنبية على ليبيا ستدفع دول الجوار إلى الالتحاق بقوات معمر القذافي، في محاولة واضحة لإقحام أطراف أخرى في النزاع الداخلي الليبي، مستغلة غياب مواقف واضحة من دول الجوار، وخاصة بعد صدور قرار أممي يفرض منطقة حظر جوي على ليبيا، ويمنع أي عمل عسكري على التراب الليبي..
- وصرح نائب وزير الخارجية الليبية، خالد كعيم، في حوار لإذاعة” بي بي سي 4″، اليوم السبت، قائلا” إذا وقع هجوم أجنبي أو أية عملية أجنبية، فلن يكون الليبيون وحدهم هم الذين يحاربون، ولكن سترون أن هناك جزائريين، تونسيين، ومصريين.. الكل سيشاركون في المعارك على الأرض الليبية”، دون أن يشير بالتحديد إلى طبيعة هؤلاء المحاربين المتضامنين، هل هم قوات نظامية، على غرار ما حدث في البحرين، أم مواطنون متضامنون وحسب، خاصة وأن كل دول الجوار رفضت التدخل في الشأن الداخلي الليبي، كما رفضت المشاركة في أي عمل عسكري ينطلق من أرضيها، على غرار رفضها التدخل الأجنبي، والذي يهدد ليبيا والمنطقة ككل باللالستقرار.
- وتتزامن خرجة طرابلس، التي تسعى إلى توريط دول الجوار في الأزمة الداخلية الليبية، وبلقنة المنطقة، أكثر منها تهديد التحالف الدولي، مع عقد قمة أوروبية، عربية، أفريقية في باريس، اليوم السبت، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لبحث الخطوط العريضة لتطبيق قرار الحظر الجوي، يقع عليها توضيح مختلف المواقف تجاه القرار وكيفية تطبيقه في الميدان، خاصة وأن هناك عدة دول عربية ترفض أي عمل عسكري ضد ليبيا، منها الجزائر، مفضلة وقف إطلاق النار وتغليب لغة الحوار، كما أن الإتحاد الأفريقي يتمسك بنفس المبدأ ويرفض أي تدخل في الشأن الليبي، معتبرا الأمر شأنا ليبيا وأفريقيا محضا، حتى أن جهات أجنبية اتهمته بالولاء إلى القذافي نظير دوره في تأسيس الإتحاد وسخائه المالي، حيث من المنتظر أن تتحول القمة إلى مواجهة دبلوماسية بين مقاربات قارية وإقليمية، وتحسس مدى تماسك وصلابة قناعات كل طرف في هذه القمة الرباعية.