العالم
مفتي المملكة يحذّر

القرني: انتشار التكفير والتطرف سببه تقاعس علماء المسلمين

الشروق أونلاين
  • 5697
  • 73
ح.م
الداعية عائض القرني

قال الداعية عائض القرني، إن ما يقارب 80 % من علماء ودعاة العالم الإسلامي ليس لهم جهد يُذكر من دروس ومحاضرات وخطب وندوات، ولهذا نشأ الجهل والتكفير والإلحاد والتطرف.

وبحسب صحيفة المرصد، فإن الداعية الشيخ عائض القرني، أعرب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، عن استيائه لوضع الأمة الإسلامية. وقال “إلى الله نشكو حال الأمة الإسلامية، تعصّب واختلاف، وتمزق وفرقة، وحروب وقتل حتى تآلب الأعداء علينا من كل جانب”.

وأضاف “إن ما يقارب 80   % من علماء ودعاة العالم الإسلامي ليس لهم جهد يُذكر من دروس ومحاضرات وخطب وندوات، ولهذا نشأ الجهل والتكفير والإلحاد والتطرف”.

ـ وتابع الدكتور القرني بقوله “سوف يُسأل علماء العالم الإسلامي عند الله عن كتمهم الدعوة والبيان الحق، وعدم نشر العلم. وويل لمن كتم العلم، واشترى به ثمناً قليلا”.

ووجّه الداعية السعودي نداءه إلى علماء العالم الإسلامي بقوله “يا علماء العالم الإسلامي أخرجوا إلى الأمة، وعلّموهم الكتاب والسنة على منهج الوسطية والاعتدال، فأنتم مسؤولون عما يحصل من إلحاد وغلو وتطرف واقتتال”، موضحاً أن العالم الرباني هو من يتعلم ويعمل ويعلّم وينتشر نفعه عند القريب والبعيد، “أما أن يحفظ المتون ويبقى في بيته فهذا من الكاتمين للعلم”.

فيما حذّر مفتي السعودية عبد  العزيز آل الشيخ من أن “بعض شبابنا يعاني أمرين، إما غلواً زائداً، أوفهماً غير سليم في الدين، ويؤدي به ذلك إلى الوقوع في المحظورات، وأمور عظيم ذنبها في الدين، فيضحون بأنفسهم ويلقون بها إلى التهلكة من حيث لا يشعرون”.

وأفادت مراجع إعلامية، أن مفتي السعودية أضاف في كلمة ألقاها أول أمس، خلال ورشة عمل “أيها الشباب، إن الله سبحانه وتعالى يقول (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ الله كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) كما يقول جل جلاله: (وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)، وهؤلاء الذين يدعون الشباب إلى الخروج هنا وهناك، لا يبالون بهم، بل يوغلون صدورهم في الشر والفساد، وهم لو أراد أبناؤهم أن يخرجوا لأبوا عليهم ذلك ومنعوهم، لكن أبناء غيرهم دماؤهم رخيصة، يرخصون لهم الخروج عن طاعة والديهم وأمرائهم، فيقعون في مشاكل إما يقتلون أو يباعون ويكونون في ذل وهوان”.

وقال مفتي المملكة “يا أيها الشباب اتقوا الله في أنفسكم، واحذروا ممن يريد أن يهدم حياتكم، ويدخل الحزن والهم على آبائكم وأمهاتكم، فكم أمٍ ذرفت عينها من حزن شديد على أبنائها، وكم أب فقد ابنه، فهذه مصيبة عظيمة، فعلى الشباب التبصر في واقعهم، واعلموا أن كل من يريد أن يجركم إلى هذه المهالك عدو لكم، فردوا عليه دعوته بالسؤال عن مشاركة أبنائه وإخوانه، فلن ترى منهم أحداً، فأبناء الآخرين دماؤهم رخيصة”.

وقال آل الشيخ “الأمر الثاني: الانحراف الفكري في الأخلاق والسلوك، فيجب علينا أن نتقي الله في أنفسنا، ونعلم أن هذا الانحراف شر مستطيل وبلاء عظيم وفساد ذريع، فكلما ما تبصر الشاب في أمره وفي واقعه، أدرك أن الشر والفساد سبب لكل بلاء، من أمراض خطيرة وغير ذلك. فعلى كل شاب أن يتقي الله في نفسه، ويعفّ عما حرم الله عليه ويسعى في الإصلاح والخير”.

مقالات ذات صلة