العالم
بينما دعا خطيبُ الحرمين السعوديين إلى الصمت

القرني يتّهم “الأقلام المستأجَرة” بالتكالب على السعودية

الشروق
  • 1657
  • 16
أرشيف
الداعية السعودي عائض القرني

غرد الداعية السعودي عائض القرني، على حسابه على موقع التواصل “تويتر”، الجمعة قائلا: “سوف تبقى السعودية بإذن الله صامدة قوية منتصرة أمام كيد الكائدين وحسد الحاسدين ومكر الماكرين”، وذلك في الوقت الذي أثارت فيه قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي العالم كله، وسط الحديث عن مقتله بطريقة وحشية داخل سفارة بلاده في اسطنبول.
وأضاف القرني في التغريدة، ستبقى السعودية كذلك “لأنها مهبط وحي وقبلة أُمة وأرض قداسة ومصدر إلهام وحضارة للبشرية”، مختتما تغريدته بهاشتاغ “#الوطن_غالي_فلا حياد”.
وفي تغريدة أخرى مع هاشتاغ “#الإمارات_والسعوديه_معا_أبدا”، أكد القرني أن ما وصفها بـ“الأقلام المستأجَرة والوجوه المصطنَعة، التي تكالبت ضد وطننا المملكة العربية السعودية، لن تزيدنا إلا تماسكا وقوة مع قيادتنا وسوف يعود أعداء وطننا الحبيب بالخيبة والندامة، والنصر لنا بإذن الله”.
وعن هاشتاغ “#كلنا_مع_السعودية_إيد_واحده”، قال القرني: “لأنها قبلة المُسلمين، ومهبط الوحي، ومهوى الأفئدة، وأرض القداسة، ومُنطلق الرسالة”، مضيفا: “نسألك اللهم أن تحفظ وطننا، وأن توفّق قيادتنا لما فيه خير البلاد والعباد، وأن ترد عنّا كيد الكائدين، وحسد الحاسدين، ومكر الماكرين”.
من جهته، تطرّق الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام ضمنياً إلى قضية “اختفاء” خاشقجي وإتهام السعودية بالتورّط فيها، و”أوصى” المصلين بـ”عدم الخوض في ما لا يعنيهم إذا أقبلت الفتن، والتزام الصمت والتمسك بالسنة” على حدّ تعبيره، وهي دعوة ضمنية للسعوديين إلى عدم التطرّق إلى قضية “اختفاء” خاشقجي وعدم التعليق عليها بما لا يتوافق مع توجّهات أولي الأمر.
وتابع بن حميد في خطبة الجمعة اليوم من بيت الله الحرام بمكة المكرمة: “وما أشكل عليكم فقفوا وقولوا الله أعلم، واسألوا أهل العلم الثقات الأثبات ولا تتجاوزوهم، فالمتعجل يقول قبل أن يعلم، ويجيب قبل أن يفهم”.
وذكّر بن حميد بقول ابن مسعود رضى الله عنه “لا يزال الناس بخير ما أخذوا عن أكابرهم وأمنائهم وعلمائهم، فإذا أخذوا عن صغارهم وشرارهم هلكوا”.
ودعا بن حميد لخادم الحرمين وولي عهده قائلا: “اللهم وفق إمامنا وولي أمرنا بتوفيقك، وأعزه بطاعتك، وأعل به كلمتك، واجعله نصرة للإسلام والمسلمين، ووفقه وولي عهده وإخوانه وأعوانه لما تحب وترضى”.
م. ع

مقالات ذات صلة