القسام تقصف أسدود وإسرائيل تدعو رعاياها لمغادرة هذه الدول!
قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إنها قصفت مدينة أسدود بدفعة صاروخية ردا على استهداف المدنيين، فيما دعا مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الرعايا الإسرائيليين إلى مغادرة الأردن ومصر فورا، والامتناع عن السفر إلى المغرب.
ورفع مجلس الأمن الإسرائيلي تحذيراته بشأن السفر إلى الأردن ومصر، لا سيما شبه جزيرة سيناء، إلى المستوى الأعلى، وأوصى الإسرائيليين بعدم السفر إليها.
وقبل ظهر السبت، ضم مجلس الأمن القومي الإسرائيلي دولا أخرى للقائمة، حيث طلب من الإسرائيليين المقيمين في كل من تركيا والإمارات والبحرين وماليزيا وإندونسيا وجزر المالديف المغادرة فورا.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه دول عربية وإسلامية وأجنبية تظاهرات كبيرة ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ووجهت كتائب القسام، الليلة الماضية، رشقات صاروخية قوية تجاه مستوطنات الاحتلال، في وقت دخلت فيه معركة طوفان الأقصى يومها الخامس عشر بتحكم في الميدان أرهق الاحتلال وأفشل خططه.
وقالت كتائب القسام في بلاغات عسكرية، إنها قصفت عسقلان المحتلة برشقة صاروخية رداً على استهداف المدنيين.
كما أعلنت قصف تحشدات للعدو قرب “مفكعيم” برشقة صاروخية، وأسدود المحتلة برشقة صاروخية رداً على استهداف المدنيين.
وقصفت كتائب القسام مغتصبة “سديروت” وتحشدات للعدو قرب “مفكعيم” برشقات صاروخية.
وأقرت قوات الاحتلال بأن صاروخًا أصاب بناية في سديروت.
وبقيت جبهة لبنان مشتعلة، واستمرت الاشتباكات الليلة الماضية وإطلاق القذاف الصاروخية تجاه آليات الاحتلال ومواقعه موقعة قتلى وصابات مؤكدة.
وأعلن جيش الاحتلال مقتل ضابط من قوات الاحتياط خلال تبادل لإطلاق النار أمس الجمعة، مع مقاتلين من حزب الله على الحدود مع لبنان.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن الجيش سمح صباح اليوم السبت بنشر خبر مقتل الضابط، ويدعى عمر بيلو (22 عاما)، وأضافت أن 3 جنود آخرين أصيبوا خلال الاشتباك، اثنين منهم بجروح متوسطة، والثالث بجروح طفيفة.
وكانت وكالة الأنباء اللبنانية قد ذكرت أن حزب الله استهدف قوة مشاة إسرائيلية قرب ثكنة برنيت، معلنا تحقيق إصابات أكيدة فيها بين قتيل وجريح.