العالم
توعدت برد قاس على العملية

القسام تنعي ثلاثة من قادتها استشهدوا في قصف إسرائيلي

الشروق أونلاين
  • 125
  • 0
ح.م

شنّ الطيران الإسرائيلي، الخميس، سلسلة من الغارات على قطاع غزة مخلفا نحو 20 شهيدا بينهم ثلاثة من القادة الميدانيين لكتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وأعلنت كتائب القسام أن القياديين الثلاثة محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم استشهدوا في غارة إسرائيلية على مبنى سكني في رفح جنوبي قطاع غزة فجر الخميس، والشهداء الثلاثة مدرجون على قوائم الاغتيال الإسرائيلية، وتعرضوا لمحاولات اغتيال خلال العدوان الحالي وقبله.

وجاء استشهاد هؤلاء القادة بعد يوم واحد من محاولة إسرائيل اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف في غارة على منزل بشمال قطاع غزة أسفرت عن استشهاد زوجته وابنه الرضيع.

وأفادت وكالات الأنباء أن ثمانية فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون فجرا حين أطلقت طائرات إسرائيلية تسعة صواريخ على منازل في مبنى من طوابق عدة بحي تل السلطان في رفح جنوب القطاع.

وكان شهود قالوا إن بعض الشهداء والجرحى وبينهم أطفال من عائلة واحدة، وأكدوا أن المبنى الذي استهدفته طائرات حربية إسرائيلية من طراز “أف 16” دُمّر كليا، ولحقت أضرار كبيرة بمنازل مجاورة.

وأضافت المصادر أن غارة إسرائيلية أخرى على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة أسفرت عن استشهاد فلسطيني.

وفي وقت لاحق صباح الخميس، استشهد فلسطينيان أحدهما في الثالثة عشرة من عمره غربي بيت لاهيا في شمال قطاع غزة إثر قصف صاروخي من طائرة استطلاع إسرائيلية. كما استشهد أربعة بينهم ثلاثة أطفال في غارة على حي النفق وسط مدينة غزة، واستشهد لاحقا أربعة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مشيعين بحي الشيخ رضوان بغزة.

ومنذ استئناف إسرائيل غاراتها وقصفها المدفعي على القطاع مساء الثلاثاء بعد انتهاء هدنة لمدة 24 ساعة، استشهد أكثر من ثلاثين فلسطينيا، وفاق عدد المصابين 130. ومن بين ضحايا الغارات الإسرائيلية زوجة القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، بالإضافة إلى ثمانية أطفال.

وشيع آلاف الفلسطينيين زوجة الضيف وابنه الرضيع علي، في حين أعلنت كتائب القسام أنه لا عودة إلى التهدئة إثر محاولة اغتيال محمد الضيف، فيما تم انتشال ابنته الأخرى شهيدة من تحت الأنقاض، الخميس.

مقالات ذات صلة