-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشبهة تحوم حول والده

القصة الكاملة لإختفاء الطفل “راني” بقسنطينة

الشروق أونلاين
  • 9870
  • 8
القصة الكاملة لإختفاء الطفل “راني” بقسنطينة
ح.م

تعيش مدينة عين عبيد بولاية قسنطينة حالة من الترقب والارتقاب لأي جديد فيما يخص قضية اختفاء طفل وأبيه، وعن تفاصيل القضية التي حركت الرأي العام خصوصا عقب تفعيل مخطط الإنذار الخاص باختطاف الأطفال القصر، وإعلان ذلك من طرف وزارة العدل عبر وسائل الإعلام.

الطفل راني إبراهيم إيريك مهدي المولود بتاريخ 22 أوت 2009 بمدينة نانسي الفرنسية، لأم فرنسية تدعى جينفار برانز وأب جزائري ينحدر من ولاية قسنطينة ومقيم بمدينة عين عبيد يدعى مهدي جمال، ووفق ما علمته الشروق اليومي من مصادر عليمة أن الأب قام بإدخال ابنه إلى الجزائر سنة 2015 بعد أن راودته شكوك حول محاولة الأم تنصير الطفل. وبعد خلافات ونزاعات بين الأب والأم حول مكان إقامة الطفل، حاولت الأم استرداد طفلها إلاّ أن كل محاولاتها باءت بالفشل، لتتقدم بشكوى أمام القضاء الفرنسي متهمة الوالد باختطاف ابنها منها، وبناء على مذكرة بحث دولية من طرف الأنتربول، وبعد تحديد مكان تواجد الطفل بالأراضي الجزائرية، ومحاولة إرجاعه إلى والدته المقيمة في فرنسا. ولما علم الوالد بمنحى الإجراءات المتخذة من طرف الوالدة لاسترجاع ابنها، قرر أخذ ابنه وإخفائه عنها، في مكان غير معلوم. 

وقد أثار الاختفاء المفاجئ للطفل القاصر وأبيه من مقر إقامتهما بعين عبيد، العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام قبل أن تصدر الجهات المختصة بالخروب بولاية قسنطينة، الأحد، إنابة قضائية بالبحث عن الطفل المختفي، مع توجيه أصابع الاتهام لوالده باختطافه، ليواجه تهمة عدم تسليم قاصر إلى من له الحق في المطالبة به وخطفه وإبعاده عن المكان الذي وضع فيه، إضافة لتهمة تهريب قاصر من البحث عنه وإخفائه عن السلطة التي يخضع لها.

وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحريات والتحقيقات التي باشرتها مصالح الأمن المختصة في القضية، بالتنسيق مع السلطات القضائية التي استنجدت بالمواطنين ودعتهم إلى ضرورة الإبلاغ عن أية معلومات تخص تواجد الطفل أو والده، يبقى الشارع المحلي يعيش على وقع صدمة الاتهامات الموجهة للأب الذي حاول الاحتفاظ بفلذة كبده بين أحضانه فوجد نفسه في مواجهة عدّة اتهامات جنائية خطيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • جلول

    ولا مرة سمعنا بحكم لمواطن او مواطنة جزائر باسترجاع اطفالهم من فرنسا الي تراب الوطني اما العكس في كل الحالات 100 بال100 ما معنى ذلك, العدالة بالجزائر ضعيفة و عدلتهم قوية اما نحن الضعفاء و هم القوية؟

  • assia

    يا خاوتي على عليه من الاول كان ما يزوجش من فرنسية حتى تسلم ما يكونش مشاكل كيما هذه

  • بوكوحرام

    المندبة كبيرة والميت فار .... .....

  • observateur

    c'est le resultats du mariage avec une non musulmane c'est evident que la maman cherche à garder son fils il faut reflechir aux consequences avant

  • اسحاق

    هل يسمح القانون الجزائرى بارجاع الطفل الى امه الفرنسية وماهو مصير الاب امام القضاء الجزائرى والفرنسى وهل اصبح ارهابى فوق العادة امام القضاء الفرنسى.

  • محمد

    انظروا الى هذه الاتهام : عدم تسليم قاصر إلى من له الحق في المطالبة به وخطفه وإبعاده عن المكان الذي وضع فيه
    اذن التهمة لا تعتبر والد الطفل من احق الناس به ,اي ان الطفل في نظرهم لقيط ?!!
    حلل وناقش يامن يفرض قوانين العلمانيين الحيوانيين ,اصحاب كذبة النزول على سطح القمر

  • بدون اسم

    هذا حال الكثير من الجزائريين هنا في فرنسا تعجو الرومية ويتزوج بيها ويطمع التسويلو الوضعية الأوراق وبعدها ينجب منها طفل أو بنت ومع أنه يعلم من الأول بأن أمه ليست على دين الإسلام ولن تكون فبعدها يقع في مشكلة الطفل واش مديانة رايح إيتبع كان عليه مايديرش طفل المعاها لكي لايكون له مشكل فيما بعد.

  • S'NITRA MOH SNTA

    و مـن اليوم كلنا نـعـرف أن حــكــم وكـيـل المـحـكـمـة هو حـكـم بـدون مـستـوى يعني حـكـم جــــــــــــايــــــــــح بـدون تـخـمـــام ( أدخــل يــــا مـبــــارك بـحـمــــــارك )