منوعات
جزائريون ومغاربة يؤدون صلاة الغائب عليه في إسبانيا

القضاء الإسباني يغلق ملف “الحراق” بودربالة بتأكيد “الانتحار”

الشروق أونلاين
  • 7351
  • 16
ح.م
المهاجر المتوفى محمد بودربالة

أغلق، أمس، قاضي التحقيق الإسباني المكلّف بقضية “الحراق” المتوفى محمد بودربالة، الملف بتأكيد فرضية الانتحار ونشر محتوى تقرير الطبّ الشرعي، نافيا اتهامات رفقائه بسجن أرشيديونا حول تعرّضه للضرب المفضي إلى الوفاة، فيما أقيمت، أمس، صلاة جنازة الغائب على الأراضي الإسبانية من قبل جزائريين ومغاربة.

كشف قاضي التحقيق الإسباني المسند إليه مهمّة التحقيق في وفاة الجزائري محمد بودربالة (36 سنة) الذي ينحدر من ولاية مستغانم، عن فحوى تقرير الطبّ الشرعي، إذ وحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية أمس، فإنّ الأمر يتعلّق بحادثة انتحار شنقا، من دون أن يجد الطبّ الشرعي أيّ آثار للضرب على جسم الضحيّة، إضافة إلى التأكّد من تسجيلات الكاميرات الخارجية بالسجن، وهذا حسب تصريحات القاضي وبذلك تمّ إغلاق الملف نهائيا في انتظار إنهاء إجراءات ترحيل الجثّة إلى الجزائر. 

ولا يزال أصدقاء محمد المدعو “باباي” ورفقاؤه في سجن أرشيديونا وأيضا شقيقه يصرّون على أنّ سبب الوفاة هو الضرب من قبل مصالح الشرطة على مستوى غرفته رقم 41 التي عزل فيها عن الآخرين أين تم العثور عليه ميتا بعد ذلك، وسط دعوات بفتح تحقيق مواز وتدخّل الخارجية الجزائرية، وحسب شهادات أبناء بلدته حجاج بمستغانم فإنّ الشاب بحّار وسبق له أن حاول الهجرة السرّية 6 مرّات، آخرها رحلة نوفمبر التي أدخل فيها سجن أرشيديونا بمالاقا، أين توفي. 

وفي نفس السياق، استصدر أبناء الجالية بإسبانيا رخصة أداء صلاة جنازة الغائب على روح الضحيّة من السلطات الإسبانية تحديدا من شرطة مقاطة الباسك، باعتباره مسلما جزائريا أين تمّ تأديتها زوال أمس، بعد صلاة الجمعة على مستوى ثلاثة أماكن هي ساحة “بلازا دي كريوسبوستاس” بمنطقة “فيتوريا قاستيس” وساحة مسرح “أرياجا” بمنطقة بيلباو وساحة “ايجنتيا” بمنطقة “سان سيبستيانو”، أين شارك في الصلاة جزائريون ومغاربة.

مقالات ذات صلة