القطريون والإماراتيون يتسابقون أيّهما يقدّم أفضل المساعدات للأندية الأوروبية!؟
تسعى أطراف قطرية هذه الأيام للتوصّل إلى اتفاق مع إدارة نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، يقضي بتغيير إسم ملعب “كامب نو” مقابل تقديم الطرف الأوّل لغلاف مالي يسيل اللعاب.
وذكرت تقارير صحفية إسبانية، الأحد، أن مستثمرين من الإمارة الخليجية يسعون حاليا لإقناع إدارة النادي الكتالوني بتغيير إسم ملعب فريقها الكروي إلى “كامب نو- قطر” لمدة زمنية بـ 30 سنة، مقابل تلقي إدارة “البارصا” لغلاف مالي “خرافي” بقيمة 350 مليون أورو (أزيد عن 3 آلاف مليار و700 مليون سنتيم)!؟
وكانت شركة استثمارات قطرية قد قدّمت سابقا غلافا ماليا بقيمة 150 مليون أورو، مقابل ترصيع إسمها على صدر قميص “البارصا”، ضمن عقد مدته 15 سنة انطلاقا من عام 2012.
ويتصارع القطريون مع جيرانهم الإماراتيين الذين رصدوا سابقا غلافا ماليا “خرافيا”، وأمكنهم تسمية الميدان الكروي التابع لنادي أرسنال الإنجليزي إلى “ملعب الإمارات”.
ومعلوم أن هناك أشبه بـ “قصة زعامة” بين القطريين والإماراتيين، ولّدت حساسية ما عادت خافية.
ومنذ وقوع العالم الغربي في مطب الأزمة الإقتصادية نهاية العقد الماضي، هرول الخليجيون لرمي طوق النجاة، وكان شراء أسهم الأندية الرياضية الأوروبية وكذا تغيير أسماء الملاعب، واحدا من هذه المساعدات التي لم يطلبها منهم “الرجل الأبيض”!؟