اقتصاد

“القمح مقابل السيارات الصينية”.. روسيا تستعين بتجارة المقايضة لهذا السبب!

محمد فاسي
  • 3629
  • 0
الشروق أونلاين
مقايضة القمح الروسي بالسيارات الصينية

تشهد روسيا عودة ملحوظة لعمليات المقايضة في تجارتها الخارجية لأول مرة منذ تسعينيات القرن الماضي، مع تبادل سلع مثل القمح بالسيارات الصينية وبذور الكتان بمواد بناء، في محاولة للالتفاف على العقوبات الغربية وفصل البنوك الروسية عن نظام “سويفت“.

وأصدرت وزارة الاقتصاد الروسية في 2024 دليلاً لتسهيل هذه المعاملات، بينما أكدت مصلحة الجمارك وجود صفقات مقايضة مع دول مختلفة، لكنها لا تزال محدودة مقارنة بإجمالي التجارة الخارجية.

ورصدت وكالة رويترز للأنباء ثماني صفقات لم يُعلن عنها سابقًا، في ظل تزايد المخاوف لدى البنوك الصينية من العقوبات الثانوية.

وأظهرت بيانات رسمية لهيئة الجمارك الفيدرالية الروسية المنشورة على موقعها الرسمي تراجع فائض التجارة الخارجية بنسبة 14% بين جانفي وجويلية 2025، ليصل إلى 77.2 مليار دولار، مع انخفاض الصادرات وارتفاع الواردات. ويرى خبراء أن توسع المقايضة يعكس ضغط العقوبات وتراجع الاعتماد على الدولار.

وإلى جانب المقايضة، تستخدم الشركات الروسية بدائل أخرى مثل وكلاء الدفع، العملات المشفرة، وفرع بنك VTB في شنغهاي لضمان استمرار النشاط التجاري.

مقالات ذات صلة